اخر الاخبار

الأحد، 24 نوفمبر 2019

الدم قصاد الدم

عصب الشارع
صفاء الفحل
الدم قصاد الدم 

اذا لم تسارع الدولة  للفصل في قضية فض اعتصام القياده العامة والاعلان عن من ارتكب تلك المجزرة بصورة شفافة ونزيهة فسيظل الشعب يطالب بالقصاص في كافة المناسبات التي يرتادها اعضاء المجلس العسكري المشار لهم باصابع الاتهام في تلك العملية وستظل الهتافات تلاحقهم حيث ماحلوا وستظل النظرة للقوات المسلحة كشريك اساسي فيها ولن تخرج البلاد من الحالة الثورية العامة
وعمليات التخدير واللجان المتكررة والتعويل على عامل الزمن لن يغير ما يعتمل في النفوس من ضيق فعدد الشهداء كبير والطريقة التي  قتلوا بها بشعة الامر الذي يجعل من نسيانها امر صعب خاصة وان المجلس العسكري مايزال شريكا في تسيير امور البلاد واصابع الاتهام مازالت تشير اليه كإمتداد للنظام السابق
على الجهات العدلية الاسراع في عملية تحديد الجهة التي شاركت في مجزرة القياده العامة واقتيال الناشطين خلال التظاهرات السلمية بصورة عاجلة وعمليات التسويف لن تخدم مستقبل البلاد وستظل حجر عثر امام كافة خطوات الاستقرار وصناعة الدولة المدنية التي نسعي لها جميعا
وماحدث في قاعة الصداقة  خلال الاحتفالية الاخيرة امر غير مستغرب فمازالت المرارة في الحلوق فدماء الشهداء لم تجف بعد وقاتليهم مازالو طلاقاء والدولة مازالت تغض الطرف عن ملاحقتهم لمحاكمتهم ومازالت تحاول ان تدفن الحقائق وبالتالي سيظل المد الثوري مستمر وسيظل الهتاف يلاحق كل من يعتقد الناس انه قد شارك في تلك الجريمة وسيظل الدم قصاد الدم مابنقبل الديه تتردد في الافاق حتي تكتب الدولة التي بيدها القلم النهاية لهذه الماساة او تكتب النهاية لنفسها فالامر لايحتمل النسيان والجريمة لاتسقط بالتقادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox