اخر الاخبار

الأحد، 24 نوفمبر 2019

حديث الإفك الكيزاني


قهوة مرة
عوض عدلان

              حديث الإفك الكيزاني


لم اري افك وضلال وخسة وكذب طوال عمري المديد والحمد لله اكثر مما فعله الكوز النتن  (محمد المعتصم) منسق اللجان الشعبية السابق بمحلية كرري وهو يتجني علي الرسول الكريم ويزعم أمام جمع كيزاني  هزيل أمام مقر محاكمة السفاح البشير بانه شاهد رسول الله صلي الله عليه وسلم يجلس جوار المخلوع البشير في قفص الاتهام ويصور ذلك السفاح كواحد من أولياء الله الصالحين رغم يداه الملطخة بكثير من دماء الأبرياء.. والغريب أن البعض يكبر ويهلل بينما مجموعة من الحضور تضحك من سذاجة هذا الرجل الافاك

وشواهد التاريخ كثيرة عن (كسير الثلج ) للحكام والمسئولين وبطرق مختلفة اسوأها علي الإطلاق  استعمال الدين في ذلك .. ويقال والعهدة علي الراوي أن الخليفة عبدالله التعايشي كان يصلي بالناس وكان كثير الأخطاء في التلاوة ولا احد يستطيع أن يقول له ذلك وصادف أن جاء واحد من حفظة القرآن ولم يكن يعرف بطش الخليفة فأخذ يعدله أثناء التلاوة ومع انتهاء الصلاة التفت الخليفة الي الناس وقال (دا منو البلاويني في القراية دا ) وخاف اتباع الخليفة أن يقتل ذاك الغريب أن اعترف فصاحوا.. مافي زول لاواك وإلا يكون دا نبي الله الخضر فابتسم وقال لهم .. خلاص قولوا للناس نبي الله الخضر صلي ورا الخليفة

أن اسوأ مايقترفه المرء أن يتقرب الي  الحاكم أو المسئول خوفا أو طمعا وينسج حوله الحكايات والتقديس باسم الدين والأنبياء والرسل وقد فعلها الترابي لإقناع جعفر النميري بتطبيق قوانين سبتمبر حين قال له بانه شاهده في المنام يرمي بالخمور في نهر النيل لتخرج الملائكة من الماء في ثياب بيضاء لتبايعه أميرا المؤمنين وهو يعلم بان النميري لم يترك من الموبغات شيئا ولكنه تعلل بان الله غفورا رحيم حتي قال احد أتباعه يغفر نعم ولكن أن يتوجه أميرا للمؤمنين دي صعبه شويه

ونحن نقول لذلك الآفاك أن يسأل الله له التوبة و المغفرة ممكن ولكن أن يجلس الرسول الكريم بجواره وفي قاعة المحكمة دي صعبة شوية ... ونسأله وكل تجار الدين أن يخافوا الله قليلا وليتذكروا انهم ملاقوه حيث لاينفع مال ولابنون .. وان يتعاملوا معنا حسب عقولنا مابعد الثورة لا قبلها حيث كنا نسمع الأهوال وليس أمامنا الا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox