اخر الاخبار

السبت، 30 نوفمبر 2019

الحقيقه و السراب (١)

‏الحقيقة و السراب... ج. ١
ابحث عن الحقيقة واترك عنك السراب..
اجتهد في البحث عن الحقيقة واترك الجهد في السراب...
فالحقيقة شمس بائنه في كبد السماء و السراب خيال اشعة الشمس في تراب الارض..
ابحث عن الحقيقة في كل شيء واترك الجهد عن السراب عن كل شيء..
ابحث عن الحقيقه في الدين..
واعلم ان الرب موجود، اذا ما ادركته الأبصار سوف تدركه العقول، لان كل شي موجود يحتاج إلى صانع "خالق"، فعلى سبيل المثال: ناخذ موبايل آيفون ستجد ان صانعه "خالقه" شركة آبل الموجود في الولايات المتحدة الأمريكية، فاذن الرب موجود لانه الخالق المبدع، تلذي خلق الحياة و الموت و الدنيا و الآخرة والسماوات و الارض و ستجد أنه ابدع في خلقه و صناعته هذا الكون أجمع فسبحانه جل في علاه و المثل الاعلى له، و الرسل و الأنبياء والمرسلين كانوا موجودين وادوا رسالتهم بدليل وجود كتب سماؤية و ديانات "اسلام، مسيحية، يهودية و غيرها ما عدا الاديان المختلقه من البشر فهي ليس حقيقة لانها من صنع البشرية لانها لا تضع دين و لانها هي أيضاً من مصنوعة" مخلوقة"، و اذا نظرت للملائكة ستجدهم موجودين حتى اذا لم تشاهدهم بعينك المجرد و لن تشاهدهم الا في لحظة الحقيقة" عند الموت" و سوف تصدق وجودهم و لكن لن تستطيع ان تخبر غيرك بذلك، لانك ستكون في رحلة إلى البرزخ، فالرب خلقهم فابدع، خلقهم عابدين لا يعصون الخالق، و لهم وظائف و انت تعلم ذلك كل حسب وظيفته، وكله يوضح لك كلما قربت درجات و صعدت درجات في الايمان، فايمانك بوجود الخالق اولهم ثم الرسل و الأنبياء و الكتب السماؤية "الاديان" و الملائكة و القدر "خيره وشره"، كلها ستوصلك إلى حقيقة الدين... تأمل ذلك،،،
ابحث عن الحقيقة في نفسك، لماذا خلقت؟ و ما هي مهنتك؟ و ما تخصصك؟ و ما هو شكل دنياك؟ و ماذا تريد أن تفعل؟ و ماذا.. وماذا.. وماذا؟؟ كون لنفسك اسئلة البسيطة و السهلة و المعقدة و الصعبة و اجب عليها ستجد حقيقة نفسك و اترك عنك السراب "والخيال" و لا تكون مزيف و لا تجعل نفسك في يد غيرك يشكلها كيفما شاء، اترك نفسك لنفسك و ابدع و اعد لها ما استطعت واكسر الحواجز و القيود و العقبات مع مقوله الحق "ان مع العسر يسر" ثابر و اجتهد و أسعى فالعبد في التفكير و السعى و اترك الباقي للخالق جل في علاه، فإذا وجدت الحقيقة و تركت السراب، ستصلك لذه ما بعدها لذه، فالملذات بعد الجهد لها طعم ليس كغيرها.... يتبع،،،
عبدالرحيم السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox