اخر الاخبار

الاثنين، 25 نوفمبر 2019

ما بين الحلال و الحرام شعرة

عصب الشارع 
صفاء الفحل

مابين الحلال والحرام شعرة

امر مخيف بالنسبة للفتيات ماقالته لي موظفة باحصاء مستشفي الدايات بام درمان بان نسبة ولادة الذكور للاناث اثنين الي عشرة فمقابل ولادة عشرة من الفتيات تتم ولادة اثنين فقط من الذكور ويبدو ان هذه الاحصائية دفعت بعض الاسر لسرعة التخلص من بناتها حتى تحولت جلسات التعارف الي (عقد قران)عديل كده بين خجل اهل العريس وتسرع اهل البنت  نعم الزواج بصورة عامه يعتمد علي ارضاءات متعدده اولها الرضا والقبول  لارضاء النفس او (اختيار شريك الحياة) ثم المهر لارضاء العروس واهلها كامر شرعي ملزم ،ثم عقد النكاح الديني الشرعي لارضاء الرب ، واخيرا هذه الاحتفالات والولائم(الدخله) كاشهار لارضاء الناس اوالمجتمع كمرحلة اخيرة
هذه الارضاءات فقط تاتى حسب المقدرة المالية والظروف المحيطة علي دفعات فيتم دفع المهر واكمال عقد القران وتاجيل عملية العزومه او الاحتفال او الدخلة او الاشهار كما يقول الدين الي وقت اخر ،وغالبا يكون الانتظار الي حين تحسن الاحوال المادية للعريس او لظروف اخرى مرتبطة بعمل الزوج خارج الوطن اوخلافه 
ولكن فان الفترة مابين عقد القران والدخلة من الفترات الحساسه في حياة كل فتاة ففي هذه الفترة تكون محلله لزوجها (دينيا)محرمه عليه (اجتماعيا) في بلد يسود فيها العرف دائما ويكون اقوى من الدين احيانا
هذه الفترة تخللتها حكايات لفتيات واسر ومشاكل كان حسن النوايا فيها هو السائد غالبا لهروب الزوج قبل إكتمال المرحلة الاخيره والهامه  اجتماعيا
وقد تكون الفتاة قد استسلمت لزوجها (شرعا) خلال هذه الفترة ،وقد يهرب هذا الزوج  ويترك زوجته المتفرض  تواجه مصيرها وحدها وهي (حبلي) ليكون الطفل الوليد محلل (شرعا) ومحرما (اجتماعيا)
مواقف صعبة عاشتها فتيات واسرة شهيرة بسبب ذلك الامر وصلت احيانا الي القتل او النفي اوالانتحار من بعض ضعاف النفوس اوالفضيحة على اقل تقدير
ويظل مابين الحلال والحرام شعرة لاتشدوها حتى تنقطع ولا ترخوها حتى يقع الفاس في الراس....واحزرو في اختيار الزوج لبناتكم  ولاترموهم خوف العنوسة فمصير التسرع قد يكون انكا و امر 
تامل تانى 
الحب هو ان لايكون لنا ابدا ان نقول اننا اسفون 
اريك سيغال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox