اخر الاخبار

الاثنين، 11 نوفمبر 2019

حمدوك رجل السيرك الدبلوماسي - لهالة يوسف

بما ان الرؤية غير  واضحة الى الآن  او إن صح الامر هنالك ضباب حول الحقائق في سماء هذه الفترة  و في اعتقاد الكثيرين ان في هذه الحالة يجب على الكابتن ان يلغِ الرحلة و هذا طبيعي و لكن رحلة حكومة حمدوك صعب الغائها مهما يكن و في الاصل هو الكابتن الآن في هذا الجو الضبابي و يعرف طريق الغيوم لذا لا تقلق ايها الشعب الطيب.
مع اول اقلاع له  كانت الانظار حوله و الكل في حالة غير متزنة لان الكابتن في يده ملف السلام
ايها الشعب العزيز ضع لي خطا تحت ملف السلام
من الطبيعي الاشياء التي يُجهر بها تحارب  اذا لم تفشل , فالنبي صلى الله عليه وسلم كانت له دعوتان سرية و جهريه  و كل دعوة كانت لها مهمتها و زمانها
لماذا القلق اذاً؟
و الكل يعرف ان ملف السلام  قضية بلا تاريخ بمعنى ان هذا الملف منذ زمن قديم في حالة محاربة
تكتيك منطقي و ذلك لان حكومة حمدوك القت في فيكم ملف السلام و جعلتكم تمضغونه الى اشعار غير معلوم
و انتم تمضغون ستنشغلون عن تحركاتهم . و هذا التكيتك ناتج من علم حمدوك ان هذا الشعب #لكاك
الذي يحصل الان مفتعل  مثلا الشيء الذي يُقلق عين الخرطوم في هذا الوقت ازمة المواصلات
جاوب مع ايها القارئ
لو عملنا احصاء لعدد المركبات العامة في الخرطوم
كم عددها ؟  من المالك ؟ توجه المالك السياسي ؟
و ركز معي في توجه المالك الحزبي ؟
و ضحت الرؤية هنا .
الثورة التي قامت و اسقطت تلك الحكومة كانت على دراية ان الأمر لن ينتهي بمهمة السقوط
لماذا الشعب يقف حائرا امام هذه الازمة ؟!
الامر لا يتطلب كل هذه الحيرة , فلو ان حمدوك  مثلا ( عقد اجتماع مع حكومته و مخرجات هذا الاجتماع كانت طيبة و تم عرضها ل الشعب و فرح الشعب و غنى و هلل ...الخ)
مرة اخرى ضع خطاً تحت عرضها للشعب ماذا يحصل ؟
انا لا اُشكك في مصداقية الشعب و لكنَّا الشعب ليس خالي من العيوب بمعنى هنالك من مصلحته افتعال ازمات لتخريب مخطط  الكابتن يجعله يغير و جهته او يجعل الاخرين يشككون فيه او يشوش تفكيره
لذا ايها الشعب الطيب و انتَ منذ ثلاثين عاما تُشاهد سلسة افلام طويلة لو عُرضت على بوليوود  صدقني لتم رفضها
لأن شركة الانتاج لا يمكن ان توافق على سلسلة فيها البطل و لمدة ثلاثين عاما و قبل الدقيقة الاخيرة من انتهاء العرض الاخير تكتشف لم يكن بطلا كان قطعة شطرنج تُحرك كيفما يشاءُ لهم و في نهاية الامر سقط الذي كان في اعتقاد الاخرين بطلاً
لذا ايها الشعب الطيب انتظر و كن شعبا لا يمل المشاهدة و اعتبروا ان السودان مسرح للسيرك الدبلوماسي و حمدوك رجل سيرك في الساحة الدبلوماسية 
لم تسمعون و تشاهدون  السيرك الدبلوماسي من قبل و لكن صدقوني ستندهشون من المشهد
و الكل سيصفق لذاك الرجل الدبلوماسي
   و انا منذ اول يوم لحكومة حمدوك اشتريت تذكرة و دخلت المسرح الدبلوماسي و انا اشاهد و لم اصاب بالملل
#هالة_يوسف
التعليقات

هناك تعليقان (2):

Adbox