اخر الاخبار

السبت، 9 نوفمبر 2019

الموعد - الجزء السادس لفاطمة ابوزيد

الموعد ... الجزء السادس

بعد ان انهيت مكالمتي مع صديقتي العزيزة اسراء .. وضعة الهاتف في الحقيبة ..نسيت تماما ما جرى لي واديت عملي الى ان حان وقت المغادرة .. اغلقت جهاز الحاسوب وتوجهت لي خارج المكتب .. وانا في طريقي للخارج توجهت الى غرفه العم جعفر..
وجدته يلملم اغراضه .. عمو جعفر كيفك ؟؟.. انت عندك نسخه من مفتاح مكتبي صح ؟؟... اجابني .. أي يا بنتي معاي بس عندي اوامر ما استعملوه الا في الضرورة .... اردفت .. خلاص عشان لو بكره الاستاذ امجد جا قبلي تفتح ليه وانا بطلب من استاذ هاني يعمل ليه نسخه .. اجابني .. ان شاء الله يا بنتي .. اشوفك بكره و انتي بصحه وعافيه ..اجبنته .. امين يا رب وانت كمان يا بركة ..
بعد وصولي للمنزل اتصلت بصديقتي اسراء كي نلتقي باكرا و نتحدث في امر مشكلتها مع خطيبها حسام .. التقينا امام المنزل وخرجنا سويا الي مقهى تعودنا الجلوس فيه لحل مشاكلنا او التحدث في امورنا الخاصة ..
سمعت منها وطلبت ان اسمع منه ايضا وبعد ذلك سنضع الحلول .. اتصل ايمن ليأخذنا الى رحلة الهلاك كما اسمتها اسراء.. خرجنا واحتفلنا ضحكنا كثيرا واسهرنا الي منتصف الليل دون ان نشعر بالوقت يمر .. عدنا في الثانية صباحا .. وانا في هذا الوقت احلم ومستمتعة في النوم ..
في الصباح لم اشعر برنين المنبه بجانبي ..استيقظت بعد ربع ساعه من موعد العمل .. اصبحت اصارع الزمن لأصل في اسرع وقت مع اقل الخسائر .. واخيرا وصلت المكتب ..
وجدته مفتوح حمدت الله اني قد تحدثت مع العم جعفر ..رتبت نفسي سريعا واوراقي .. اشعلت حاسوبي .. لفت نظري وجود كوب جميل لا يخصني بجانب الحاسوب .. به ظرف من قهوتي (نسكافيه ) وبطاقه .. ترددت في فتحها .. ربما تخص الاستاذ امجد .. ولكن لما البطاقة على مكتبي .. فتحتها .
..
.... فاتن ..صباحك ورد يا ورده ..
انتابتني الدهشة.. البطاقة لم تكن موقعه باسم ..من وضعها .. اخذت الهاتف .. عم جعفر صباح الخير .. اليوم من بدري كدا جايب لي النسكافيه ؟؟..وايه الكوب الحلو دا .. قاطعني .. أي كوب ؟ انا ما جيت على مكتبك خالص ..
اجبته .. كيف الكلام دا ؟؟ ...اجابني .. زي ما بقوليك كدا .. الصباح استاذ هاني جا مع الولد الجديد دا شالو مفتاح المكتب نسخوه وجابوه .. وانا ما جيت خالص ..
أصابتني الدهشة من وضع الكوب والبطاقة ولماذا لم يكتب اسمه عليها ؟؟.. احدث نفسي .. هو الاستاذ امجد .. اها ليه عمل كدا .. يمكن الاستاذ هاني .. لالا مستحيل .. و يعملو كدا ليه .. طيب مين ؟..
...يتبع ...

فاطمة ابوزيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox