اطياف - انتو كمان موتوا كمداً


اطياف - انتو كمان موتوا كمداً

أطياف

صباح محمد الحسن

انتو كمان موتوا كمداً !!!

كلما صدر  قرارا باعفاء مدير او مسؤول من مؤسسة او وزارة يتبع الي قبيلة ( بن كوز ) إلا ولاحقت الحكومة الجديدة اللعنات.. وضجت  الأسافير (الزواحفية) بالإنتقاد السلبي والهدام ولايسلم مؤيد لها او مدافع او قائل كلمة حق  او ثوري من سياط السخرية والتهكم
وكأن الانقاذ جاءت من السماء بصفات ملائكية عجز عنها البشر . مستغلين شعار الثورة استغلالاً  خاطئا واول مايبحثون عن ثغرة لايجدون الا شعارات الثورة النبيلة ليتسلقوا عليها طالبين العفو والسماح ( ماقلتو حرية سلام وعداله ) في إشارة واضحة لضعفهم وعجزهم الذي يجعلهم يتوارون خلف شعارات الثورة حتى يحموا انفسهم

وهم الذين لايفهمون هذا الشعار فالحرية والسلام والعدالة كانت مطلب الثوار اكثر من كونها شعار شعب خرج يبحث عن حريته بعد الكبت والضيق والخنق وعن السلام بعد دمرت الانقاذ البلاد بالحروب وأوقدت نيران الفتن بين ابناء الوطن الواحد وعن العدالة بعد الظلم والتعدي على حقوقه واضطهاده  شعب خرج ينادي لما يفتقده لا بما يمنحه للصوص والقتلة والفاسدين فالحرية والسلام والعادلة  معاني وكلمات أسمى من ان تمنح كهدايا وعطايا لغير الذين يستحقونها
ولكل من ينادي بهذه الاشياء ويريد ان تتعامل معه الحكومة بمثالية لابد ان يرجع الي تاريخ الانقاذ في بدايتها كيف مارست ( الكسح والمسح والإقصاء ) وكيف تعدت حتى على الحقوق حتى التي هي خارج تخوم سلطتها واستولت على حقوق الغير وفصلت اصحاب الخبرة والكفاءة وتعالوا معي الي تفاصيل هذا الخبر ( كشف رئيس لجنة المفصولين صلاح محمد عن فصل ٣٠٠ الف وتشريدهم من الخدمة المدنية في عهد الانقاذ وأضاف تم إحراق مؤسسات وإتلاف مستندات المفصولين ونبه الي ان بعض المفصولين اصيبوا بالجنون بسبب الفصل وآخرين ماتوا كمداً )
 بربكم وبعد هذه الإحصائية ( الفضيحة) المخجلة الا يستحي الفلول من صوت المطالبة التي تعلو فيها اصواتهم تسولاً للعدالة والحرية فكيف يكون الظلم أكثر من يموت الشخص قهراً ويتقطع قلبه ألماً وحسرة وهو يرى حقه ينتزع منه عنوة وقوة كيف تكون ( ليكم عين ) لاترى ما اغترفته من جُرم وما ارتكبته من جريرة وعلى الحكومة ان لا تأخذها الشفقة والرفقه بهؤلاء الذين دمروا الخدمة الوطنية وحولوها  الي ساحات من المحسوبية اضرت بالوطن وتنميته ليأتي هؤلاء الذين لا ندري من اين أتوا ليمسكوا بالقلم ليصححوا مواداً وطنية رسبوا فيها بل فشلوا حتى في كتابة اسمهم في المكان الصحيح بها  جربوا مرة واحدة مرارة الظلم والخديعة او بالمرة كده ( موتوا كمداً) .
طيف أخير
إذا دعتك قدرتك إلى ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك

إرسال تعليق

0 تعليقات