أوساخ في سلة واحده - صفاء الفحل


عصب الشارع 
  صفاء الفحل  
اوساخ في سلة واحده 

 وقفة هزيلة جمعت كل الارزقية والمنتفعين والمنفيين من قلوب الصحفيين امام اتحاد الصحفيين صباح امس لم يعرها حتى المارة العابرين  انتباها بل استهزاء  بها كل من مر بسيارتة امام الاتحاد في ذاك الصباح ولم يجني الواقفون من هذه الوقفة الهزيلة الا الشتائم  

وحاول من خلالها اتحاد الرزيقي استدراء عطف الصحفيين بلافتات تحمل انجازات غير موجودة أساسا 75% من الذين استلمو منازل باسم الصحفيين هم خارج نطاق العمل الصحفي ولاعلاقة لهم بالاعلام وهذه قضية سنعود لها لاحقا ولم يقدم الاتحاد المحلول مايمكن ان يذكر له بالخير  فحتى العربات والهبات التى كانت تاتي للاتحاد باسمهم كانت توزع على منسوبى النظام السابق في سبيل منحهم الاصوات التي كانوا يعتقدون انهم سيعودون بها الى الاتحاد من خلال الانتخابات القادمه الانهم صدموا بان الذين داهنوهم ووزعوا لهم تلك الإمكانيات (الرشوة) لم يشاركوهم في تلك الوقفة الحزينة وان الثورة قد  اقتلعت كل قلوب الارزقية من جزورها  وصاروا بلا سند يذكر

 ولا ادري هل كان يعتقد العشرة الواقفين في هجير الشمس يرفعون لافتات في اعتقادي انهم انفسهم غير مقتنعين بمضمونها انهم سيغيرون من مفاهيم كل القاعدة الصحفية او انها ستتعاطف معهم بعد كل مافعلوه بها 

فاليذهب الرزيقي وربيع عبد العاطي وبقال والخال (ابو بقجة) الى مزبلة التاريخ ليبحثوا عن وجودهم هناك علهم يجدوا مرقد   فقد نبذهم المجتمع قبل القاعدة الصحفية التي ازاقوها المر فقد انتهي عهد الدسائس والتخاذل ولن تجدي مثل هذه الوقفات الهزيلة شيئا فقد قال التاريخ كلمتة

إرسال تعليق

0 تعليقات