ﺃﻃﻴﺎﻑ ﺻﺒﺎﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﻭﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﺑﻨﺎﺻﺢٍ !! !!

ﺃﻃﻴﺎﻑ  ﺻﺒﺎﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﻭﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﺑﻨﺎﺻﺢٍ !!

‏ﺃﻃﻴﺎﻑ
ﺻﺒﺎﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ


ﻏﻨﺪﻭﺭ ﻭﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﺑﻨﺎﺻﺢٍ !!

ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺣﻤﻰ ﺍﻟﻀﻨﻚ ﺍﻟﻮﺧﻴﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻤﺮﺽ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺯﻭﺍﻝ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻤﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻋﺮﺍﺿﻬﺎ ﺍﻟﻄﻔﺢ ﺍﻟﺠﻠﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﺤﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻨﺼﺢ ﻭﺍﻹﺭﺷﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻋﺮﺍﺿﻪ ﺃﻟﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺭﺅﻳﺘﻬﻢ ﻷﺧﻄﺎﺋﻬﻢ ﻭﻣﺎﻓﻌﻠﻮﻩ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍً ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻳﻘﻒ ﻭﻳﺘﺬﻳﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﻣﺎﻳﻌﺎﻧﻴﻪ ﻣﻦ ﺑﺆﺱ ﻭﺇﻣﻼﻕ ﻭﻓﺎﻗﺔ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺗﺠﺪ ﺍﻥ ﺷﻬﻴﺘﻬﻢ ( ﻓﺎﺗﺤﺔ ) ﻟﻠﻨﻘﺪ .
ﻭﺃﻣﺲ ﺃﻋﻠﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺣﺰﺑﻪ ﻷﻱ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﻟﺮﻓﻊ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ، ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺏ ( ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ) ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻳﺮﻓﺾ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻵﻥ ) ﻣﻀﻴﻔﺎً : ﻧﻘﻒ ﻣﻊ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﺭﻓﻀﻪ ﻟﺮﻓﻊ ﺍﻟﺪﻋﻢ ) ﻛﺘﺮ ﺧﻴﺮﻙ ﻗﺒﻠﻨﺎﻫﺎ ﻣﻨﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﻒ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺎﻧﺪﺗﻪ ﻭﺩﻋﻤﻪ ﻟﻌﺪﻡ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺪﻋﻢ
ﻭﺍﺗﻬﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﻭﻙ، ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻻﻧﺼﺮﺍﻑ ﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻛﺎﺩﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺣﻞ ﺍﻟﻀﻮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ) .
ﻳﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻣﺘﻌﺎﺿﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻘﺒﻠﻪ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺭﺳﻬﺎ ﺣﺰﺑﻪ ٣٠ ﻋﺎﻣﺎً ﻭﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻫﻢ ﺿﻴﻖ ﻋﻴﺸﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ( ﺣﻠﺒﺔ ) ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻨﻨﺎ ﺍﻧﻪ ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻟﻴﻌﻮﺩ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﻟﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻷﺳﻮﺩ … ﻭﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﺫﻧﺒﻲ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻳﻮﻣﺎً ﻧﺴﻴﺖُ ﺍﻟﺤﺬﺭ؟؟ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﻻ ﻳﺠﻴﺪ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻗﻤﻘﻢ ﺃﺣﻼﻣﻪ ﺍﻟﻼﻫﺜﺔ ﻭﺳﻠﻄﺎﻧﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺏ ﻭﺗﻤﻨﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻴﺎﺋﺴﺔ ﻭﺃﺣﻼﻣﻪ ﺍﻟﻜﺬﻭﺏ .. ﻣﺎ ﺑﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺰﺑﺪ ﻭﻳﺮﻋﺪ ﺇﻧﺘﻘﺎﺩﺍً ﻭﻟﺴﻌﺎً ﻭ ( ﺭﻓﺜﺎ ) ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺪﻯ ﻣﻴﻼﺩﻫﺎ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﺍﻟﻘﻼﺋﻞ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻤﻤﺤﺎﺓ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺩﺣﺮﺍً ﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﻧﻈﺎﻡٍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﻋﻼﻗﺔ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺣﺮﻭﻓﻪ ﺍﻟﺒﻜﻤﺎﺀ ﻭﻻ ﺑﺎﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺻﻠﺔ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺨُﻄّﺐ ﺍﻟﺮﻧﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻤﺠﺔ ﻭﺍﻟﻮﻋﺪ ﺍﻟﻜﺬﻭﺏ .. ﻣﺎﺫﺍ ﺩﻫﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺎ ﻧﺤﺴﺒﻪ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺴﻴﺌﻴﻦ ﻟﺘﺨﺒﺮﻧﺎ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺇﻧﻪ ﺇﻣﺎﻡ ﺍﻟﺪﺟﺎﻟﻴﻦ ﻭﺧﻄﻴﺒﻬﻢ ﻳﻮﻡ ﻧﺤﺸﺮﻫﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻋُﻤﻴﺎً ﻓﻲ ﻟُﺠﺔ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﻤﺮﺕ ﺇﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻨﻌﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﺷﻼﺀ ﻭﺩﻣﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﻓﻘﺮﻭﻫﻢ ﻭﺃﺳﻠﻜﻮﻫﻢ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﻌﻮَّﺫ ﻭﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﻭﺟﺎﺀﻭﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻴﻘﺪﻣﻮﺍ ( ﻣﻨﺎﺣﺎﺕ ) ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ .
ﻓﻬﻮ ﺃﺩﺭﻯ ﺑﻤﺎﺟﺮﻯ ﻭﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﺰﺑﻪ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺣﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺼﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﻣﻊ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻭﻝ ﻋﻨﺎﻕ ﻣﺆﻟﻢ ﻭﻣﻮﺟﻊ ﻭﺧﺮﺝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻐﺎﺿﺒﺎً ﻭﻟﻮﺡ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﻨﺎﻫﻀﺎً ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻠﻢ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺰﻭﻝ ﺑﻴﻦ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺿﺤﺎﻫﺎ ﻭﻟﻮ ﺟﺎﺀ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﻣﻜﺎﻥ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻟﻄﺎﻟﺒﻨﺎ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﻭﻟﻮﺟﺪ ﺍﻟﻒ ﺳﺒﺒﺎً ﻟﻴﺒﺮﺭ ﺑﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ .
ﻭﻣﺎ ﺍﺛﻘﻞ ﻋﺎﺗﻖ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺍﻻ ﺣﻤﻼً ﺗﺮﻛﻪ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﻭﺣﺰﺑﻪ ﻭﺟﺎﺀ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻨﺼﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺮﺍﻗﺒﺎً ﻭﻣُﻨﺼﺤﺎً ﻭﻳﻘﺪﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﺭﺟﻼً ﺭﺷﻴﺪﺍً … ﻳﺎﺭﺍﺍﺍﺟﻞ .
ﻃﻴﻒ ﺃﺧﻴﺮ :
ﻻ ﺃﺳﺄﻝ ﻋﻦ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ .. ﺃﺳﺄﻝ ﻋﻦ ﻋﺪﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ .

إرسال تعليق

0 تعليقات