أطياف : صباح محمد الحسن

 أطياف : صباح محمد الحسن

 أطياف

صباح محمد الحسن

الجيش ..زعلان !!

تبقى احيانا بعض المواقف هي إبعاد متعمد لاشياء مزعجة يعتبرها البعض خصما على مكانته وهيبته و وتمس كرامته دون ان يقرأ في كتاب الاحداث اي صفحة مزعجة بتوقيعه تضرر منها العامة واي موقف حفر في دواخل الشعب الما ووجعا مستمر باستمرار الذكرى ومنهم من يستكثر علينا حتى خاصية التعبير ويحرم علينا مجاراة الحزن دون الرجوع الي دواخلنا التي ربما تشتكي شي أكبر لاتسعه مساحات التعبير حكاية... ولا لغة الكلام في ميادين الكتابة الا اذا كنا نعيش في عالم آخر ليس هو ذات العالم الذي يعيش فيه الذين يستغربون فينا حتى الهتاف وكأنما مارأته اعيننا ماهو الا مشهد في( فيلم رعب) تنزل فيه دمعات المشاهد كشي من السذاجة ونوع من المشاطرة الجوفاء التي غالبا ماتكذب فيها المشاعر ان بخلت او بالغت في المواساة

والقوات المسلحة ترى ان الشعارات ضد القوات المسلحة تصدر من اصوات نشاز وقطاعات محدودة لاتعبر عن المواطنين وقال المتحدث باسم الجيش العميد عمار محمد الحسن حسب الانتباهة ان الشعارات ضد الجيش اثرت معنويا في بعض الفئات في الجيش لكنه اكد ان التاثيرضعيف وان القوات المسلحة معدة  بأن لا تتاثر من اي طرف سوا المواطنين او الاعداء وان الجيش امتص الغضب وتحمل الشعارات ضده في بداية ثورة ديسمبر المجيدة وفي بداية الثورة سمعنا الكثير المجافي للحقيقة من الذين يريدون احداث شرخ في القوات المسلحة وقال ان الذين يهتفون ضد الجيش اصوات نشاز فضلا عن كون الشعارات تصدر عن فئات محدودة وليس المواطنين الذين يحترمون القوات المسلحة واضاف قائلا (حتى الذين ينادون بالشعارات فئات مهمة من الشعب ولابد من تحملهم وامتصاص الغضب كما امتصت القوات المسلحة الغضب خلال الثورة )

وعمارالذي تحدث عن الأصوات التي هتفت ضد الجيش وعن تحملها ووصفها بانها نشاز يعرف ويدرك تماما ان الذين هتفوا هم الثوار ولا احد غيرهم فالكيزان في زحفهم الأجوف هتفوا للجيش ولقائده البرهان (ابشر يابرهان ) ومعرفته بمن هتفوا تعني معرفته التامه انهم ليست مجرد اصوات نشاز ولايستطيع ان يقول انهم لايمثلوا الشعب فان لم يكونوا عامة الشعب فهم الأغلبية ولكن مالذي دعاهم ان يهتفوا ضد الجيش فالجيش مسؤول مسؤولية مباشرة عن حماية الشعب والمواطن خاصة بعد ان تعاضد وتكاتف مع الثوار وتبنى التغيير فكيف لشعب مات خيرة شبابه في مجزرة القيادة ولم يحصل حتى الآن على القصاص كيف يريده عمار ان يهتف شعب فقد فلذات اكباده وعمار وجيشه تزعجهم هتافات القصاص والمطالبة بالحقوق ويشعرون بالتضجر من المساس بهيبة الجيش وكرامته  فمطالبة الثوار بالحقوق والقصاص وتحقيق العدالة  لاتعني  ابدا عدم احترام القوات المسلحة على العكس تكبر قواتنا المسلحة ان ظلت تقف مع الحق والشعب والمواطن ....وحتى لاينزعج الجيش من هتافات قادمات ربما تكبر وتتسع رقعتها لابد من  ان يتحمل اكثر ويكون هو نفسه اكثرجهة حريصة على تحقيق العدالة....والله لا (لاجاب زعل بيناتنا) .

طيف أخير :

كل ألم يعطي درسا وكل درس يغير شخصا
الجريدة

إرسال تعليق

0 تعليقات