اخر الاخبار

الأحد، 22 ديسمبر 2019

أطياف : صباح محمد الحسن براءة الدعم السريع

أطياف : صباح محمد الحسن  براءة الدعم السريع


أطياف
صباح محمد الحسن

براءة الدعم السريع!!!

بعض المواقف أحيانا تعريك وتكشفك في وقت تخنقك فيه الحاجة والإملاق الي الستر  والإبطان وماشهد  عليه الظلام مستحيل ان يخفيه وينفيه الضوء حتى الليل مرات كثيرة يكون زماناً مفجعاً تستحي منه الأمكنة ويمارس عليه النهار صفة الإنكار والتخلي ان كان مايتبناه الليل مخجلا... ويجب ان لاتستعجل قوات الدعم السريع البراءة من دم الشهداء في ميدان قيادة الجيش وكل ( بوقتو حلو ) ولابد ان يكون الدعم السريع قادته وضباطه وجنوده  على علم ان الحصول على البراءة  لن يكن حلماً ممكناً وسهلا ليس لأن القضية  امام النيابة وحسب ولكن لأن الشارع والشعب قال  كلمته التي هتف بها مراراً وتكراراً سمعها الدعم السريع وأدرك معانيها وماترمي اليه.. أصوات لاتحتاج الي مواقف اممية كي تساندها وتسندها للوقوف للمطالبة بحقوقها وغريب ماحملته الأخبار من جرأة عندما اوردت ان ( 50) محتجاً  سلموا مكتب الأمم المتحدة في السودان مذكرة رفضاً لتقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش” باتهام قوات الدعم السريع بالمشاركة في فض اعتصام قيادة الجيش في الخرطوم.
وكانت المنظمة أصدرت تقريراً الشهر الماضي أشارت فيه لمشاركة قوات تتبع للدعم السريع في فض اعتصام الآلاف من المتظاهرين في العاصمة الخرطوم في الثالث من يونيو الماضي.وأبدى المحتجون في وقفة احتجاجية امام مباني الأمم المتحدة بشارع الجامعة في الخرطوم تعاطفاً مع قوات الدعم السريع التي يقودها نائب رئيس المجلس السيادي محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي”، معلنين رفضهم للاتهامات وأعتبروها تدخلاً في الشأن الداخلي للسودان وعمل النيابة العامة المعنية بعمليات التحقيق والتحري.وقال محتجون في بيان حمل اسم “تجمع ثوار من أجل البلد” ان تقرير المنظمة الدولية يعد تدخلاً واستهدافاً لسيادة الدولة وسيادة قوات الدعم السريع والتشهير بها.
فلماذا أمهر المحتجون مذكرتهم بأسم الثوار ولم يقولوا انهم اشخاص مساندون ومتعاطفون مع الدعم السريع تحت اي اسم آخر  أاختشى  الخمسون فردا من عددهم ام من طلبهم ؟ والذين ماتوا فداء الوطن ألم  يكونوا ثوارا من أجل البلد والوطن ام ان سرقة الاسماء والشعارات والمواقف أصبحت شي طبيعي نراه يومياً في الشارع
فراعي الأبل  بالقرب من جبل عامر يعلم ان قوات الدعم السريع شاركت في عملية فض الإعتصام الذي راح ضحيته العشرات من المدنيين الأبرياء الذي خرجوا في إحتجاجات سلمية وتصدت له تلك القوات ردعاً غير تعادلياً تخطياً للقوانين الإنسانية الدولية وخرقاً لمواثيق الأمم المتحدة التي تُحرم إستخدام السلاح والقوة المفرطة في مثل هكذا تجمعات.. التي بلا شك ان الامم المتحدة احدي الوجهات الخطأ التي قصدها أنصار الدعم السريع الذين تقنعوا بقناع الثورة
ويبدو أن القراءة الجيوسياسية لمن نظم هذه الوقفة لم تكن مقروءة جيداً إذ أن قائد الدعم السريع ذات نفسه ضمن المطلوبين لدى محكمة الجنايات الدولية (لاهاي) متهماً فى قضايا وجرائم خروقات إنسانية وتجنيد أطفال قُصّر ضمن قواته التي تعتبر في العُرف الدولي إنها قوات غير نظامية أي (مليشيات) لا تخضع للأعراف والقواعد العسكرية التي تنظم الجيوش والقوات ذات الصيغة المعمول بها دولياً.
طيف أخير :
إذا عرفت نفسك جيدا ًفلا يضرك ما قيل فيك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox