اخر الاخبار

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019

عصب الشارع



الحل في البل

من مهازل هذا الزمان الغريب وضعف قوة الحرية والتغيير وعدم متابعتها لقراراتها ان يتطاول الاتحاد العام للصحفيين وهو (محلول) بقرار وانتهت مدته الافتراضية الممتده لخمس سنوات منذ فترة بعيدة ويواصل عمله رغم انف الحكومة والصحفيين ويسافر رئيسة كل صباح ممثلا لهم يتطاول ويصدر بيان يندد فيه بالحكومة وبتصريحاتها وكانه صار اطول قامة منها

اتحاد الصحفيين المحلول قال في قراره انه يجب عدم المساس بالكيانات الصحفية الموجوده حاليا وكانه لايعلم كيف تدار هذه الكيانات المكونه من (بقالات) ربحية يديرها اشخاص محددين اغلبهم لاعلاقة لهم بالعمل الصحفي ولم يكتب الكثير منهم طوال حياتهم كلمة واحده ورغم ذلك يتحكمون في مايكتب الصحفيين حسب اهواء العهد المنحل من خلال تلك الصحف وبعضهم يدير هذه المؤسسات بطريقة (ارباحي كم) بينما يجلس الصحفيين في بيئة صحفية لاعلاقة لها بالابداع اما من ناحية المرتبات واجور العاملين فحدث ولاحرج بينما بعض ملاك الصحف يدعمون ان يتقاضي الصحفييين الرشوة بقولة احد ملاك تلك الصحف الشهيرة (اديكم بطاقة واديكم قروش كمان) اي بمعني واضح استخدموا بطاقاتكم للحصول على المال واتصرفوا

ووكيل وزارة الثقافة والاعلام الذي هاجمه البيان (الفطيرة) ليس في حاجة الى اغلاق تلك الصحف تعسفيا فيكفيه فقط مراجعة بيئة العمل واجور الصحفيين وتطبيق القانون الموضوع على الرفوف  عليها لاغلاقها فهي لاتطبق ولو جزء يثير من ذلك القانون الذي وضع اساسا لحماية ملاك الصحف من الصحفيين وليس العكس بالتغاضي الواضح من مجلس الصحافة والمطبوعات  في تنفيذ العديد من بنوده التي تصب في مصلحة الصحفيين بينما يسوق الدلال الواضح لبعض  اصحاب تلك الصحف

اخيرا ماقاله وكيل وزارة الثقافة والاعلام لايستحق تلك الضجة فهو حديث معروف منذ سنوات في الوسط الصحفي وكان الامن يكمم الافواه لعدم الحديث عنه ثم انه لايحق لاتحاد الصحفيين اصدار بيان وهو لجنة تسيير لها اغرض محدده وهي تنقيح العضوية ومراجعة السجلات المالية مع اربعة تختارهم قوة الحرية والتغير من الصحفيين الثوريين حسب قرار النائب العام وخطاب مسجل عام تنظيمات العمل وما يحدث الان عبارة عن فوضى من اتحاد الصحفيين وتجاوزات لحدود صلاحيته مع الموقف السلبي من النائب العام ومسجل تنظيمات العمل اللذان يقفان موقف المتفرج من تنفيذ قراراتهم وكانها حبر علي ورق ولا احد يهتم بها في دولة القانون والحل كما يقول الثوار في خضم هذه الفوضي  وعدم احترام القانون ........ في البل
صفاء الفحل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox