اخر الاخبار

الأحد، 22 ديسمبر 2019

الفصام أم الفطام

‏أطياف  


صباح محمد الحسن 

الفصام ام الفطام ؟! 



يعتبر الفصام  هو واحد من الأمراض النفسية التي تصيب المريض  باضطراب حاد في الدماغ ينتج عنه ان المريض يصيبه  تشوه في  طريقة  التفكير فيصبح الشخص مصاب بالتفكير الخاطئ  في التصرف والتعبير عن مشاعره ...والنظر إلى الواقع ...ورؤية الوقائع  والعلاقات المتبادلة بينه وبين المحيطين به خاصة أؤلئك الذين يدخلون معه في جدل او نقاش ويعتبر الأشخاص المصابون بمرض الفصام وهو المرض الأصعب والأكثر تقييدا من بين جميع الأمراض النفسية المعروفة يعانون بشكل عام من مشاكل  في التعامل مع الآخر خاصة في الأماكن  الوظيفية 
ويكون المريض عنيفا ان لم يتلقى العلاج الصحيح ويصبح  العنف واحد من أعراضه الخطيرة التي  تؤثر على المريض وعلى من حوله حسب رأي اهل الاختصاص في الطب النفسي الذين ينصحون بإبعاد المريض عن هذه الأجواء التي ربما تتسبب في أذية الآخرين منه 

واكثر من حكاية وقصة غريبة التفاصيل  والأطوار تؤكد ان  البعض من اتباع النظام المائت المخلوع  يعانون من هذا المرض الذي يمكن ان نطلق عليه الفصمنة او ( الكوزنة )  لافرق ...فالشاهد أن هذه الفئة وبعد زوال النظام اصبحت شديدة العنف تميل الي الضرب احيانا والخنق وفي حالة تطور المرض يميل الكوز اقصد ( المريض ) الي العض ففي اجتماع نقابة الذهب تعرض الذين اعتلوا منصة التغيير الي الخنق والضرب والعض من قبل أفراد النظام المهزوم وخرجت الصحف بأخبار تنشر في سيناريوهات التعدي الغريب على مجتمعنا السوداني فالفرد فيه عندما يفصل او يعفى من وظيفة يتنحى بكل ادب واحترام لغيره ويبارك له وظيفته ويتمنى له التوفيق 

وفي اجتماع نقابة المعلمين تعرض ايضا اعضاء لجنة المعلمين الي الضرب من أفراد يتبعون الي نقابة المعلمين وكانت الحادثة حديث المدينة خاصة ان المعتدي معلم والمعتدى عليه معلم 
وامس الاول تسبب  أنصار النظام البائد بواجهاتهم المختلفة في خلق حالة فوضى عارمة وصلت حد الاشتباك بالأيدي مع منسوبي تجمع الجيولوجيين في مقر هيئة الأبحاث الجيولوجية بالخرطوم وتصدى الحاضرون بقوة لمنتسبي النظام السابق ودخلوا معهم في اشتباكات جراء إطلاق أحدهم لنعت غير لائق بحق المتحدث باسم تجمع المهنيين مولانا إسماعيل التاج  الذي كان يتحدث أمام منسوبي هيئة الأبحاث الجيولوجية عن أهمية النقابات وعن عمليات التزوير الواسعة التي كانت تتم من قبل النظام البائد
ويبدو ان الكيزان قد فقدوا كل قواهم الحزبية والعقلية واختاروا اسلوب آخر ليكون عصاهم في وجه التغيير اما بالتهديد والوعيد او بالضرب و ( الملاواة ) التي هي من أساليب العجز والإفلاس ولو كانت المواقع والمناصب مجردة من المصالح والمنافع لما تشبث بها أحد ولكن أكبر دليل على إصابتهم بالحالة الهستيرية  الفصامية هو زوال المصلحة ووقف تيار الفساد الذي جعلهم يفقدون البصر والبصيرة  فلا أدري أيهما اشد تأثيرا عليهم الفصام ام الفطام ؟..لأن كل اجتماع يحضرونه يحولونه الي ( حلبة مصارعة ) فهم لايعرفون الديمقراطية ولم يأتوا عبر البوابات الرسمية لها فكيف يتقبلونها وهي تنزع ملكهم ومن ثم  لاتكتفي بذلك لتأتي وتلاحقهم في أوكارهم  لن يقبلون  ذلك وسيحاربون حتى الهزيمة لان النصر لن يكون حليفهم !!!.
طيف أخير : 
الحياة قد تنتهي بأسباب اخرى غير الموت!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox