اخر الاخبار

الاثنين، 2 ديسمبر 2019

إعلام جديد

قهوة مرة
عوض عدلان


   اعلام جديد

اخيرا تنفس الوطن الصعداء وقرر مجلس السياده بعد اشهر من الك والعجن حل حزب المؤتمر الوطني ومصادرة املاكه الامر الذي له ابعاده السياسية والاجتماعية والاقتصادية اذا ماتم تنفيذه بكل حزم وقوة
وتفكيك اركان هذا الحزب الذي ظل جاسما على صدر الشعب السوداني لسنوات طويلة وزرع فلوله في كل مكان

و ليس هذا بالامر الهين فتلك الفلول  المحلولة والتي تسيطر على كثيرا من مرافق الدولة ومفاصلها وتسيطر كذلك على مفاصل الاقتصاد  سيهز هذا الحل مصالحها والنعم التي مانت تعيش عليها طوال تلك السنوات وستعمل علي محاولة زعزعت الاستقرار بكافة السبل حتي ولو كان ضد مصلحة الوطن والمواطن  الامر الذي يتطلب وقفة جماعية لفضحه  واستبيان تحركاته خلال الايام القادمه والتي سينشط فيها لاثبات وجوده على الساحه ويحتاج  الامر لحرص وقوة قانونية وشعبية ورسمية لكسر هذه الشوكة المزروعة في عمق الوطن

والاعلام هو راس الرمح لكسر هذه الشوكة و عليه يجب الاسراع بتكوين اجسام اعلامية تعمل على مناظرة اعلام المؤتمر الوطني ولا اقول  حل المؤسسات الموالية له اعلاميا في ظل حرية الإعلام التي ننعم بها اليوم رغم ان المؤسسات الحالية  يسيطر على الجزء الاكبر منها فلول النظام المحلول من خلال التسهيلات التي منحها لهم النظام لدعم تثبيت أركانه

و الراسمالية الوطنية من واجبها اليوم دعم الاعلام الثوري الجديد بما ان الحرية مفتوحه في مجال العمل الاعلامي والضعف المادي مقابل الثراء الواضح الذي صنعته الانقاذ لبعض رموز الاعلام المتواجدين على الساحه اليوم

فلتسهم الراسمالية الوطنية  في صناعة الاعلام الجديد وتمويل اصدارات صحفية  ومحطات تلفزه واذاعات جديدة تخدم الخط الثوري لمقارعة الاعلام الرجعي الذي يبث سمومه ويعمل بصورة مستمرة لاجهاض الثورة
كما يجب على البنوك وجهات التمويل دعم قيام مؤسسات اعلامية يقودها الاعلام الثوري والصحفيين انفسهم كشركات مساهمة عامة بتمويل ميسر  لعدم قدرة الصحفيين واالاعلاميين المادية والمعلومة لدي الجميع

مالم نعمل جميعا لاعادة تشكيل المؤسسات الاعلامية فان اعلام الثورة المضاده سيستمر في زرع الغوغاء والفتنه بين فئات ألمجتمع وسيطرته ستظل شوكة مغروسه في خاصرة الثورة وتقدم الوطن ولن نتنفس ابدا عبير الحقيقة المجردة والاعلام الوطني الحقيقي وننتظر من الرأسمالية الوطنية الحرة التي ظلت الثورة منذ انطلاقتها أن تقول كلمتها في هذا المنعطف المرحلي الهام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox