اخر الاخبار

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019

حيشان في الخاطر

‏..  يا ( كل الحيشان التي في الخاطر ) ..

.. ( حوش / الأمين حاج أحمد الشيخ ) و ( بتول بت حاج يوسف الشيخ ) .. 

::

::

- وإنت جاي من ( شارع مدني ) داخل على سنار .. 

- حتقطع ( ترعتي .. الجزيرة والمناقل ..  بالكبري ) .. 

- أول ما قطعت الكبري .. حتلاقيك صينية ( سنار التقاطع ) .. 

- من هنا .. أعمل يمين .. حتلقى نفسك في شارع زلط ( مكسر شوية كده ) .. واصل في هذا الشارع .. 

- حتكون الترعة على يمينك ( وهو الشرق الجغرافي ) .. وكل سنار التقاطع على يسارك .. وهو ( الغرب .. الجغرافي ) .. 

- أول ما تشوف ( كبري صغير كده ) علي يسارك .. طوالي إتجه عليه .. يعني ( غرب جغرافي ) .. 

- ده إسمه ( كبري .. هاشم ) .. و ( هاشم ) ده .. هو إبن خالي ( الحبيب / هاشم موسى الحاج يوسف ) .. الذي رحل عنا باكراً .. ومايزال في أعلى ( مقامات أرواحنا ) .. 

- أول ما قطعت ( الكبري الصغير ده ) .. حتشوف ( حوش على يمينك ) .. ده حوش ( الخال الحبيب / موسى الحاج يوسف الشيخ ) .. وقصاده على يدك اليمين ( حوش عمنا / عباس عبد الرحمن الشيخ ) .. 

- واصل .. 

- كل ( الحيشان الوقعة على يدك اليسار دي ) .. دي ( حيشان / أولاد الشيخ نصر ) .. وهم ( عشيرتي وأهلي ) .. 

- آخر باب تشوفه علي يسارك .. وآخر بيت في هذا المربوع .. ده ( ديوان / جدي / حاج يوسف الشيخ نصر ) وهو ( والد أمي .. خديجة بت حاج يوسف ) .. 

- هنا يبدأ سوق ( سنار التقاطع ) القديم .. على يدك اليمين .. 

- واصل .. حتفوت ( زقاق صغير كده ) بعد ديوان ( جدي حاج يوسف ) .. حتشوف ( باب كبير ) فاتح ناصية .. ده ديوان جدنا ( عمر الشيخ نصر ) .. 

- بعده حتشوف مخازن ودكاكين .. كل الحكاية دي علي يدك اليسار .. يمينك ( سوق سنار التقاطع ) .. 

- واصل .. حيجيك شارع ترابي صغير كده .. 

- أول مربوع ( فيهو حوش كبير كده ) .. على يسارك .. ده ( حوش جدي / محمد الشيخ نصر ) .. فيهو أكتر من باب .. وأي باب فيهو بدخلك ( لقلب الحوش ) .. 

- أول ما إنتهى حوش ( جدي / محمد الشيخ نصر ) .. حيجيك زقاق تاني صغير كده .. 

- وبعده حتشوف باب فاتح ( بالجنبة كده ) .. 3 ضلف .. 

- هذا هو ( حوش الأمين حاج احمد الشيخ ) و ( بتول بت حاج يوسف الشيخ ) .. 

- في هذه الحوش .. تُصنع حياة كاملة التفاصيل .. بكل أصالة السودان .. وكرم السودان .. ومحنة السودان .. 

- في هذا الحوش .. مايزال ( عوض الأمين حاج أحمد الشيخ ) .. يحمل إرث والده .. ووصايا أمه .. وبني بها أساس هذه الدنيا .. التي تفقد طعمها .. حينما تختفي هذه التفاصيل من ( كل الحيشان التي في الخاطر ) .. 

- تصحو ( زينب بت بتول الحاج يوسف ) .. من صلاة الفجر .. طيلة عمرها .. 

- ( توقد .. كوانين .. المحنة ) .. 

- بعد أن رحل ( الأمين حاج أحمد الشيخ ) .. ( سيد الحوش ) .. 

- ورحلت ( بتول بت حاج يوسف الشيخ ) .. ( ست الحوش ) .. 

- واصلت ( زينب .. موقدة كوانين المحنة ) .. رحلة تفاصيل ( الحياة ) .. بكل محبة .. وتضحية .. ونكران ذات .. ( مشوار الحياة .. الممشي يوماتي ) .. 

- ( ياعوض .. يا عوض .. يا عوض ) .. ( الجبنة جاهزة ) .. هكذا يبدأ ( عوض الأمين حاج أحمد ) يومه الصباحي .. 

- في ( حوش الديوان ) .. والشمس تطل ( يادابها ) .. يجلس الجميع .. في إنتظار ( جبنة .. زيتنب بت بتول ) .. 

- ضابط الشرطة .. وضابط المحلية .. وعساكر القسم .. وأصدقاء ( عوض ) .. و ( ممكن شوية من أهلنا ) .. 

- يجتمعون .. في ( محبة سودانية أصيلة ) .. يجمعهم ( حوش الأمين حاج أحمد ) .. 

- ( الأمين حاج أحمد ) .. الذي عاش في هذه الأرض .. بأخلاق أهل السماء .. 

- عاش هذه الحياة بكل تفاصيلها .. بدون أي شروط مسبقة .. 

- أحب كل الناس .. وأحبه كل الناس .. 

- فتح ( قلبه ) .. قبل ( الديوان ) .. للناس .. غريبهم .. وقريبهم .. 

- فلم تثنه عن مساعدة الناس ضغينة .. أو حسد .. 

- عاش حياته كلها وهو يعطي .. ويتقبل مصائب الدنيا بقلب مضيئ بنور الإيمان .. والثقة الكاملة فيما إختار له رب العالمين .. 

- في هذا الحوش .. تتجلى أسمة مقامات ( السودانوية الأصيلة ) .. 

- يلا إتفضلوا .. ( الجبنة جاهزة ) ..

محمد عبد الرازق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox