عصب الشارع صفاء الفحل

هذا الشعب العظيم

عصب الشارع
 صفاء الفحل

هذا الشعب العظيم

 اليوم حلقنا بعون الله لنحتفل مع اهلنا في ولاية غرب كردفان بأعياد ثورتنا المجيدة  لنجلس اولا مع الصامدون بحقل بليلة لساعات قبل ان نتوجه الى مدينة القاو  لعمل مخاطبة جماهيرية واحتفالية يغرد فيها المبدع الفنان عبد القادر سالم وسوف نتوجه مساء نفس اليوم الي مدينة الفولة حاضرة الولاية حيث الاحباب حيث نلتقي بالأحباب هناك من مناضلي تلك المدينة الابية ونتشارك معهم فرحتنا بالذكرى الاولى لثورة ديسمبر المجيدة حيث ينشر الشاعر الكبير فضيلي جماع وبرفقته مجموعة من المبدعين كلماتهم في حب  الوطن في خضم احتفالية شعبية تنظمها المدينة في هذه الذكرى وننتقل في اليوم الثاني الى مدينة بابنوسة حيث  الاهل والاحباب وهم يواصلون الاحتفال ولنشاركهم هذه الفرحة العامرة ننتقل بعدها الى مدينة المجلد لنكمل عقد افراح تلك الولاية التي نكن لها كل الحب والتقدير ورغم ان هذه هي زيارتي الاولى لهذه الولاية الا اننى اثق تمام بان عطرها سيغمر مسامي فرحا بما اعرفه عن مواطني المنطقة من كرم وجودا وحبا لتراب هذا الوطن

والاجمل الذي يغمرني فرحا هو هذا التبادل الجميل للوفود بين الولايات في تسابق يرسم لوحة جميلة لهذا الوطن الإخاذ في التعاضض والتاخي والتكامل حيث تشارك ولايات كسلا اهل مدني أفراحهم بينما توجهت العديد من الوفود الي ولايات اخري في عمل غير مسبوق من التراحم والجمال

وكل اجزاء الوطن التي شاركت في هذه الثورة المجيدة ترسم هذه الايام هالة من الذكري الخالدة لهذا الحدث التاريخي وترفض الا أن تشارك وتشاركها الولايات الأخري مما ينم عن عظمة هذا الشعب الذي فجر أعظم الثورات علي مر التاريخ البشري ونقل افراح شهداء الخرطوم الي قمم التاكا وشهداء عطبرة الي سهول الفولة وشهداء الفاشر الي مرتفعات البحر الأحمر  فما أعظمك من شعب ايها السوداني

التحية لكل القائمين علي امر الاشراف علي هذه الاحتفالات علي امتداد ربوع وطننا الحبيب والتحية الخالصة للداعمين لها من مؤسسات وافراد ..  وخالص الحب والتقدير لهذا الشعب العظيم الذي جسد معني التعاضض والتاذر والمحبة..  ولو ماكنت سوداني واسفاي وماساتي و زلي

إرسال تعليق

0 تعليقات