اخر الاخبار

السبت، 11 يناير 2020

أطياف .. كامبردج مأساة تعليم !!

‏أطياف

صباح محمد الحسن

كامبردج مأساة تعليم !!

لا احد يصدق ان هنالك مدارس عالمية ذاع صيتها وملأت سمعتها الآفاق ساهمت في مسيرة التعليم بالسودان تتحول بين ليلة وضحاها الي عائقاً يعيق  التعليم ويحول دون استمراريته  فمدارس كامبردج بالخرطوم المعتمدة من جامعة كامبردج فى بريطانيا استمر فيها جدل قديم متجدد بين أولياء الأمور وإدارة المدرسة حول مسألة الرسوم  وهو ان الآباء يرون ان المدرسة تمارس جشعاً مرفوضا بالنسبة لهم وهي تقوم بزيادة الرسوم بنسبة ١٠٠٪؜ كل عام  الأمر الذي جعلهم في السنة الماضية يقدمون احتجاجا لوزارة التربية والتعليم التي ألزمت المدرسة بأن لاتقوم بزيادة الرسوم إلا بعد مرور ثلاث سنوات من كل زيادة لكن المدرسة لم تلتزم بذلك القرار
وأجرت صحيفة الجريدة قبل ثلاث ايام تحقيقاً مطولاً بعد ان كشفت فيه ان المدرسة في أول عام بعد القرار قامت بزيادة الرسوم بنسبة تخطت ال ١٠٠٪؜ الامر الذي جعل اولياء الامور يتمسكون بدفع الرسوم القديمة التي سنتها وزارة التربية والتعليم عندها غضبت الإدارة وأصدرت  قراراً أعلنت  فيه إغلاق مدارس كامبردج بالخرطوم وبحري وأمدرمان بجميع مستوياتها ( رياض اساس ثانوي ) وأمهر مديرها العام بياناً قال فيه ان المدارس قررت إيقاف الدراسه لانها لاتستطيع دفع المرتبات للمعلمين الذين اضربوا بسبب ذاك
وجاء البيان ضعيفاً يوضح اضراب المعلمين ولايحمل اي توقيع لمعلم واحد بل مهره  المدير العام باسمه
ومعلوم ان كان هنالك  مضربون عن العمل فالتوقيع يأتي باسمهم لا باسم مدير المؤسسة  التي تقع عليها المسؤولية في عدم دفع المرتبات وهذا الخطأ الاول الذي يكشف سوء نية الإدارة
ثانيا كيف لادارة  المدرسة ان تنهي الدراسة قبل اكتمال العام الدراسي وأين وزارة التربية والتعليم من هذه الخطوة التي تعتبر تعدياً واضحا على حقوق الطلاب والتلاميذ وحرمانهم من الدراسة والتلاعب والعبث بمستقبلهم ومنهم طلاب على أبواب امتحانات الشهادة الثانوية
ثالثاً كيف لمدرسة ان تغلق ابوابها وكأن مديرها تاجر في بقالة متى ما ( حكمت ) معه وطاوعه مزاجه يغلقها (بطبلة ) ويذهب الي بيته  ليتكيء ويرتاح
رابعاً هل لقرار المدرسة بعد سياسي بحكم انها مدارس تعود ملكيتها لقيادات تابعة للنظام البائد كانت تجد كل التسهيلات والإعفاءات والدليل ان وزارة التعليم في العام الماضي عاقبتها بإغلاقها  اسبوع بسبب زيادة الرسوم المبالغ فيها  ووضعت لها حدا في عدم تجاوزه لكن سرعان مافتحت المدرسه ابوابها وزادت الرسوم على عينك ياوزارة  مستندة على صلاحية قيادات في الحكم هل كامبردج الآن تريد ان تغلق ابوابها نهائيا بعد ان فقدت الراعي الرسمي لها( نظام المخلوع ) وبعد ان ( نكرها ) امين حسن عمر ونفى ان يكون له علاقة بها ومامصير اكثر من ٢٠٠٠ طالب وتلميذ حرموا هذا العام من الدراسة
على الوزارة ان تحسم فوضى هذه المدارس وان كان ليس لها مالك فلابد ان تضع الوزارة يدها عليها ليعود التلاميذ الي فصول الدراسة فمستقبلهم أهم بكثير من مزاجية وتسلط الإدارة التي تمارس عبثها مستغلة لافتة ( تعليم خاص ) تلك اللافتة التي كانت سببا في علة التعليم التي لاتنتهي الا بزوال الاسباب .

طيف أخير :لاتسمح لأحد بأن يسرق حلمك  ،اذهب به أينما تريد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox