اخر الاخبار

السبت، 11 يناير 2020

عصب الشارع .. كاودا سلام

عصب الشارع
صفاء الفحل 

           كاودا سلام


لم يدخل الإسلام السودان بقوة السلاح بل دخله بالكلمة الطيبة والاقناع والاقتناع كذلك دخل (حمدوك) ممثلا لقوي الثورة مدينة كاودا الصامدة بالحب والسلام بعد إن اسكات الثورة صوت البندقية والي الأبد واجلست مكانها صوت الحوار ومسحت صفحات سوداء من عمر هذا الشعب الصابر 

خرج كل أهالي المدينة لاستقباله في ملحمة تاريخية لم يسبق لها مثيل في تاريخ المدينة وخاطب أهلها الصامدون في وجه القوي الكيزانية الرجعية لثلاثين عاما دون كلل في انتظار هذه اللحظة التي يمتزج فيها نضال كل اهل هذا الوطن الحبيب امتدادا لهذه الثورة العظيمة التي اقتلعت كل بذور الفرقة والشتات ورسمت لوحة معبرة لوطن حدادي مقدادي وطن شامخ وطن عاتي وطن خير ديمقراطي

خرج أهالي هذا الجزء العزيز  الغالي من الوطن الشاسع ليس لاستقبال قادة ركب السودان الجديد وحدهم بل لاستقبال عصر جديد من الحرية والسلام والمحبة وهم يحملون الزهور وترفرف إعلامهم بحلم الغد المشرق باذن الله وتلهج ألسنتهم بادعاء والترحم لشهداء صنعوا بأرواحهم الغالية ومهدوا الطريق لينعم كل الوطن بالسلام والمحبة والخير والرخاء

الصلاة في كاودا هي اول خطوات الغد القادم بالخير والتقدير ممزوج بالاحترام هو اقل مايمكن أن نقدمه لقيادات هذه الخطوة الشجاعة والخروج لاستقبالهم في مليونية جديدة واجب علينا جميعا لرد هذا الجميل المستحيل الذي أصبح ممكننا .. في انتظار عودة القائد المناضل عبدالعزيز الحلو ليرد له اهله في قلب السودان النابض(الخرطوم) التحية بمثلها لصناعة الغد المشرق لسودان نحلم به جميعا ... وشكرا حمدوك.......نقلا عن السوداني الدولية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox