عصب الشارع .. حق ممارسة الدين

عصب الشارع
صفاء الفحل
   حق ممارسة الدين
عصب الشارع .. حق ممارسة الدين


                 
   وجد وزير الشئون الدينية والاوقاف انتقادات حادة من خلال  مجمل حديثة عن تعدد الديانات والعادات والتقاليد في السودان عندما قال أن بعض المناطق تشرب (المريسة ) وتجود القرآن في أن واحد رغم أن حديثة لايخلو من الشفافية والمصداقية التي يجب أن نتمتع بها خلال المرحلة القادمة اذا ماكنا نود أن أن نشيع الوحدة في بلد مترامي الاطراف ومتعدد والثقافات والأديان

والمبكي والمحزن أن البعض انتقد رفع (الصليب ) من مواطني كاودا خلال استقبالهم المشرف السيد رئيس الوزراء خلال زيارته الأخيرة لتلك المدينة التي كانت عصية على دخول (الكيزان ) إليها والتي تشكل المسيحية النسبة الغالبة من دين المواطنين فيها

مواطني كاودا لهم الحق في رفع الصليب وورفع شعارات المطالبة بالعلمانية فالمدينة تتمتع بنسبة عالية من معتنقي الديانا  المسيحية وبعض الديانات الاخري ومن حقهم تبني معتقدهم الديني وفكرهم السياسي في شكلية حكم الدولة لهم ومن واجبنا إحترام هذا المعتقد وهذا الفكر ولا ضير في ذالك فقد عاشر الرسول الكريم صلي الله علية وسلم اليهود والنصارى بالمدينة المنورة بعد الهجرة نؤسسا لشعار (الدين لله والوطن للجميع ) وترك لهم حق ممارسة شعائرهم الدينية بلاتضيق اوتميز اواقصاء

في هذا العهد الجديد للوطن الحكومة مطالبة أن تترك لكل ولاية الحق في سن القوانين الإجتماعية والدينية للحكم المحلي من خلال الإستفتاء داخل الولاية على أن تظل القوانين الجنائية موجودة في جميع الولايات مع حزف المواد المتعلقة بالدين منها
ووزير العدل امامة عمل كبير في هذا الإطار اذا مااردنا أن نحترم ثقافات وديانات ولايات السودان المتعددة واذا مااردنا أن  يظل السودان كتلة واحدة يحترم كل فرد منها حرية الآخرين في اعتناق الديانة التي يراها فسودان الغد سيكون غير سودان الامس والعدالة التي رفعنا شعارها هذه اولي اولياتها

إرسال تعليق

0 تعليقات