اخر الاخبار

الثلاثاء، 14 يناير 2020

سؤال ليس برئ




سؤال ليس برئ 
د. مها المفتي
من يقف خلف الأحداث التي تدور. حاليا في السودان ؟ 
فلتان أمني بالكامل حالات دهس بسيارات لا تحمل لوحات أو أرقام مشاكل قبلية متنقلة من منطقة إلى أخرى عصابات مسلحة بالأسلحة المعدنية تقتل وتروع المواطنين الآمنين في منازلهم أين اللجنة الأمنية التي تحولت إلى مجلس عسكري ثم إنقلبت على الشعب كما هو متوقع بتجاهلها لما يحدث أخواتي وأخواني إذا كنتم تريدون معرفة لماذا يتجاهلون ما يحدث عليكم مراجعة التاريخ الذي يتحدث عن كيفية إفشال الدولة ستجدون ما يحدث حاليا بفعل فاعل وهو من علامات إفشال الدولة‏
وبتخطيط مسبق وينفذ بدقة عالية إستيقظوا من أحلامكم الوردية بأن الثورة نجحت وبأننا نمر بالفترة الإنتقالية فهؤلاء الذين يدعون بأنهم إنحازوا للثورة ما هم إلا بقايا وفلول الإنقاذ التي غرست مخالبها في جميع مفاصل الدولة خصوصًا جهاز الأمن والشرطة والجيش لن يهدأ لهم بال ولن تقر لهم أعين إلا بعد إفشال المرحلة الإنتقالية عودوا إلى ثورتكم يرحمكم الله أحموا ثورتكم شكلوا لجان أمنية لحماية مكتسباتكم لا تنتظروا منهم شئ فإن فاقد الشئ لا يعطيه في ظل شرطة متآمرة مجلس سيادة بلا سيادة وزراء بلا صلاحيات جيش بلا سلاح أو إرادة مدراء دوائر من الفلول تجار فاسدين أئمة مساجد علماء السلطان طائرات تسقط بلا مبرر أناس يقتلون في الشرق والغرب بلا مبرر حرائق في دواوين الوزارات لأخفاء ملفات الفساد عصابات تهشم السيارات وتطعن المارة بالسلاح الأبيض في وضح النهار وأمام أجهزة الشرطة ماذا تنتظرون أكثر من ذلك حتى تنهار الدولة بالكامل أمام أعينكم مالكم كيف لا تحكمون عودوا إلى ثورتكم حتى تعودوا وتعضوا أصابع الندم قريبا جدا ويقبل. بعضنا على بعضنا نتلاوم المخطط يسير بكل دقة على قدم وساق 
( إغتيال الشخصيات الثورية الواحد تلو الآخر ) 
( تشويه صورة المشاركين في مجلس الوزراء ) 
( تفكيك الكتلة البشرية الثورية )
( تفكيك اللجان الثورية وتخوينها ) 
( التقصير في الواجبات الأمنية وإظهار الفلتان كأنه صنيعة الثورة ) 
( تتريس الشوارع بدون سبب وأعمل عنف ونهب ومواكب مفاجئة لجعل الشعب يكره المواكب الثورية ويكره الثورة ) 
( إفتعال الأزمات الإقتصادية والتضييق على المواطنين في الحياة اليومية)
( المطالبة بإنتخابات مبگرة لفشل الحكومة المدنية بعد ضمان فقدان المواطنين الثقة فيها ) 
( العودة إلى حكم عسكري بدعم دول خليجية بحجة الفشل في إدارة الدولة ) 
( صناعة دولة العميل الواحد وطبعا مصر خير مثال ) 
( شكرا لسائق السيارة التي لا تحمل أرقام ) 
( أبقوا عشرة على الثورة )
( أبقوا عشرة على الوطن لأن الوطن غال لا يباع ولا يشترى ) 
شكلوا لجان أحياء لحماية المواطنين كل في منطقة سكنه ) 
( كلام موجهة إلى السودانين العاملين بالخارج وما أكثرهم دعونا نعود إلى مشروع دولار الكرامة حتى ننقذ ما يمكن إنقاذه ونستطيع مساعدة الحكومة اللهم قد بلغت اللهم فأشهد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox