اخر الاخبار

السبت، 18 يناير 2020

أطياف .. جهاز أمن المقاومة

‏أطياف
صباح محمد الحسن
جهاز أمن المقاومة
كنا منذ زمن ليس بالقصير بعد انتصار الثورة المجيدة وتوقيع الاتفاق وتكوين المجلس السيادي  نحتاج الي قرارات حاسمة وقوية لمحاربة فلول النظام  لاسيما في المواقع التي ترتبط ارتباطا وثيقا بمعاش المواطن ولا احد فينا ينفي انه وكلما راقب اداء وزارة من الوزارات الا ودفع بينه وبين  نفسه او بينه ومن يستمع اليه بعدة اقتراحات لايحتاج تنفيذها الي كثير عناء وتندهش متسائلا كيف لهذا المسؤول ان لايقرر كذا وكذا او يقوم بعمل كهذا بالرغم من انه لايكلفه شيئا ومرت علينا شهور ثقيلة الحمل عانينا فيها شعورا غريبا احتل منطقة وسطى مابين عدم الرضا وعدم المقدرة على  حسن التصرف من بعض المسؤولين
واخير قرر الاستاذ محمد ضياء الدين ان يزيح عننا بعض مانعانيه من هذا الشعور عندما اصدر قرارا اعتبره من اهم القررات التي سنعكس اثرها ايجابا على الموطن وهو يعلن عن ابعاد افراد جهاز المخابرات العامة من مراقبة ترحيل البترول لمحطات الوقود وكشف ضياء الدين في مؤتمر صحفي بوكالة السودان للانباء عن تعيين( 900 ) شاباًمن لجان المقاومة لتولي مهمة الوقود للمحطات ومراقبة مواقف المواصلات العامة واشار الي ان التعيين سيتم في ادارة النقل والمواصلات بالولاية معلنا وضع تقديرات مالية وادارية وفنية وخطة لحل ازمة المواصلات واعادة تشغيل البصات المتعطلة ورفعها لوالي الخرطوم واللجنة العليا لحل ازمة المواصلات المكونة من مجلس الوزراء وهدد ضياء الدين بالاستقالة حال عدم التزام الحكومة الانتقالية بتنفيذ رؤيته واضاف (لن نكون متواجدين في هذه الوظيفة التي اتيت اليها عبر الثورة ) وكشف عن ان 400 الف دولار كفيلة لحل الازمة
وتعين لجان المقاومة بديلا لافراد جاهز الأمن هو قرار شجاع  يُعد انتصارا للثورة قبل الانتصار للمواصلات وتنفيذ لاهدافها ومطالبها هذا  بجانب اننا ربما لانعاني من ازمة وقود ولكننا نعاني ازمة ضمير يلعب فيها افراد امن النظام المخلوع واتباعهم  دورا كبير في اتساع هُوتها وان ازمة الوقود والدقيق وصفوف الخبز شهدت كثير من  عمليات (العرقلة ) والعبث والتلاعب حتى تستمر الازمات وتستفحل عمليات كانت تنفذ بخطط محكمة هدفها اجهاض الثورة وافشال حكومتها المدنية واتوقع مما لايدعو مجالا للشك ان لجان المقاومة ستقوم بفعل يعجز عنه رجال الامن لانها لجان تعمل هدفها ومصلحتها هو المواطن وليس لديها اهداف اخرى ونتمنى ان يتم ابعاد جهاز الامن من كل المنافذ الاخرى  كما ان اعادة تشغيل البصات المتعطلة سيسهم اسهاما كبيرا في حل ضائقة المواصلات بعد ان خرج عدد كبير منها عقب الثورة من خطوط المواصلات ان كان بفعل فاعل او ان الأعطاب اصابتها فجأة لتتزامن مع رحيل النظام ولانريد ان نبكي على مافات بل يجب ان نعمل على ماهو آت حتى ننتصر للثورة ولشهدائنا ولشعبنا الأبي الذي صبر على الحكومة ولم يهزمها حتى الآن شعب يستحق ان لاينام طرف مسؤول حتى يحقق له مايريد  ومرحبا بجهاز أمن المقاومة .
 طيف أخير:
وطني ابتسم لأجلك لانك تستحق السعادة !!
الجريدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox