اخر الاخبار

الجمعة، 24 يناير 2020

عصب الشارع .. عفواً حمدوك

عصب الشارع
صفاء الفحل

           عفوا حمدوك

احب الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل وكان هيكل يرافقه في كافة زيارته ويكتب فيه مالم يكتبه مالك في الخمر وكان تاريخ متكامل لحياة  الرئيس جمال عبدالناصر حتي بعد رحيله ورغم ذلك  لم يجلس عبدالناصر امامه في لقاء تلفزيوني طوال حياته وكان هيكل نفسه يرفض ذلك تماما رغم انه الضليع في تفاصيل عبدالناصر  فإذا كان (حمدوك) يحاول أن يجعل من أستاذنا عثمان ميرغني هيكل السودان وهو يمضي علي خطي جمال في اختياره فقد كان علي الأستاذ عثمان ميرغني رفض الأمر وان يترك الأمر لأسرة التلفزيون لاختيار ماتراه مناسبا  

والأستاذ الكبير عثمان ميرغني أستاذنا مافي ذلك شك عمرا وعلما ومكانه ولا نكتب لانتقاده بل لتنبيهه فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يسمع النصح (أخطأ عمر وإصابت امرأة) ونحن له من الناصحين لا لاننا أكثر منه علما ولا اقدر منه تحليلا ولكن قد نري الأحداث من زاوية قد لا يراها هو فقط

أستاذنا الذي بدأ حياته بهندسة الكمبيوتر حاول في بداية الألفية الثانية الولوج الي مجال الإعلام من خلال برنامج مزج فيه علمه في ذلك المجال بالإعلام في برنامج المسابقات (بانوراما ٢٠٠٠) وتوقف البرامج بعد عدة حلقات لأسباب يعلمها هو قبل أن يتحول الي كاتب عمود راتب وهو المجال الذي نجح فيه بصورة تامه لنقده البناء وجراءته النادرة وتحليله المنطقي قبل أن يمضي الي إصدار صحيفة يومية   يراس تحريرها وهو كاتب عمود ناجح ولكن للحوارات التلفزيونية لغتها الخاصة لفظا وادبا ولغة خاصة للجسد قد لا تتوفر لديه 

هذا الحوار الذي أجراه مع سعادة السيد رئيس الوزراء قد يكون خصما لا إضافة علي مكانته الكبيرة ككاتب عمود متميز فلغة الكتابة غير لغة الحوار وان تكتب وان تحاور قد تعطي انطباعا . وقد يكون هذا ما حدث فعذرا أستاذنا الجليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox