اخر الاخبار

الأحد، 26 يناير 2020

عصب الشارع .. غداً أحلى بإذن الله


عصب الشارع 
صفاء الفحل

       غدا احلى باذن الله

لا أدري هل هي موجة البرد التي ضربت العاصمة ام أن الامور تمضي كما نتمني في هدوء تحسد عليه البلاد حيث لم تشهد البلاد هذا الهدوء الجميل منذ سنوات طويلة فرغم الشح الظاهر في الخبز وبعض الشح في البترول الا أن التزمر العام يظهر (خجولا) في انتظار الفرج الذي هو أت باذن الله

فبعد الأحداث العاصفة الأخيرة وماصاحبها من متغيرات هدأت بصورة واضحة الضجة التي كان يثيرها فلول العهد البائد علي كل حدث عارض وتحويله الي جدل سياسي بينما تمضي  محادثات السلام بصورة طيبة واخذ كل الشعب يتفهم السياسات الحكومية التي تعرض بكل شفافية الأمر الذي أعا د إليه الثقة المفقودة في تصريحات المسئولين الكاذبة خلال العهد البائد لينعكس الأمر الي نوع جميل من الهدوء

الا أن الهدوء النسبي الذي تشهده البلاد قد يكون هدوء المترقب بعد حفنة الإصلاحات التي أعلنتها الدولة مع الاستمرار في أزالت التمكين والمتغيرات بدأت ظاهرة وجليه من خلال الرقابة التي يتابعها أبناء الوطن في لجان المقاومة في كافة القطاعات وخاصة القطاعات الاقتصادية التي تؤثر دون شك علي قوت المواطن اليومي

نأمل أن لا يجعل الهدوء الذي صنعه شباب الثورة لإنجاح الخطوات التالية لها الحكومة تعتقد بان الوطن قد وصل بر الأمان فالتحديات الموجودة مازالت كبيرة وتحتاج الي المزيد من الجهد والعرق لتخرج البلاد من عنق الزجاجة التي وضعته الحكومة السابقة فيه وان توفي بكافة التزاماتها التي وضعتها عهدا وان تنعم البلاد لمزيدا من الهدوء والسكينة وان تمضي الامور كما هو مرسوما لها والايام القادمة حبلي بالكثير من الافراح باذن الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox