اخر الاخبار

الاثنين، 27 يناير 2020

عصب الشارع .. ثقة يا .... إنت

عصب الشارع
 صفاء الفحل
           ثقة يا.... انت
 لا ادري هل هي ثقة مفرطة في النفس ام عدم ثقة في الكفاءات الاعلامية الموجوده بكثرة في الساحه (الثورية) واحسب انها محال ثقة من كافة النواحي وقادرة على اصدار القرارات السليمة فما الذي يجعل السيد وكيل وزارة الثقافة والاعلام (الرشيد سعيد) تنصيب نفسه مديرا للهيئة القومية للاذاعة والتليفزيون بالاضافة الى اعباء  وكيل وزارة الاعلام الامر الذي كنا نعيبه على الزمرةالكيزانية  في تولي اكثر من منصب بينما يجلس العديد من الشباب والكفاءات الوطنية والثورية عطالة بمنازلهم بلا عمل.

 او ان يقوم الأستاذ  (ماهر ابو الجوخ) وهو مدير الشئون السياسية بالتليفزيون القومي بالتعليق (يوم كامل) إبان أصدار الحكم علي قتلت الشهيد الاستاذ احمد الخير وكانما لايوجد في السودان من  يستطيع التعليق او التحليل الاخباري اكثر منه وحتي وان  كان الامر (كسير تلج) من العاملين في التلفزيون لهذا الشاب الذي تمدد كثيرا بناءا على صداقته الوطيدة بالسيد وزير الثقافة والإعلام ليعيدو نفس التصرفات والانانية التي كان يتمتع بها الكيزان في الاستحواذ على كل ماتقع يدهم عليه كان من المفترض أن يرفض هو ذلك ويترك الفرصة لغيره 

  فاليعلم السيد وزير الثقافة والاعلام والذي كان (صابيها) معنا امام القياده بان ترك الحبل على القارب والانزواء بعيدا لم يكن الامر الذي ننتظره فان تجاوزنا مرجعياته واعتبرناه وليد قوي الثورة و وحسبنا له وقفته الصامدة في وجه النظام السابق 
 فاننا لن نتجاوز له هفواته وتجاهلة للوسط الصحفي بعد ان نصبناه وزيرا لنا ليحمل همومنا ويحقق امالنا بقيادة الوطن وتفكيك لا الجسم الكيزاني فقط بل (الفعايل)  الكيزانية أيضأ .

ولا أدري هل هو الاحساس ان السيد وزير الثقافة والإعلام  لم تتخطى حتي الان قراراته (حوش) وزارته الا احيانا تحت الضغوط والامور الواضحة ام الامال العريضة التي وضعها فيه الوسط الإعلامي فكل الورش التي رفعت توصياتها مازالت حبيسة ادراجه وان خطواته مازالت سلحفاىية في تفكيك اعلام النظام السابق

 سيادتة كان  جزءا من الاعلام السودانى ومازال على قمته وهو الادرى بالعلل الكثيرة التي تنخر أعضاؤه ويدري بواطن الخلل فيه وننتظر منه العلاجات القوية والسريعة والناجزة والخروج من (شرنقة) المجموعة التي حوله فهو لايحتاج الى الوصايا ليعرف ان يكمن الداء وكيف يكون الدواء والثورة التي جاءت به الي هذا الكرسي مازالت مستمرة و لم تتوقف بعد ... والطريق مازال طويلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox