اخر الاخبار

الثلاثاء، 28 يناير 2020

بدون ألوان .. كورونا ... حرب عالمية ثالثة

بدون ألوان // حمدي صلاح الدين

(كورونا... حرب عالمية ثالثة)

محركات البحث أرهقت بكلمة "الصين" الأسبوعين الماضيين حيث العلماء، الباحثون، الاعلاميون و المواطنون في حالة بحث دائم عن "أمل" يشبع تطلعاتهم بانحسار كارثة "كورونا" مع التحديث الدائم للأخبار من هناك. 

من النادر جداً ان يدق ناقوس الخطر بهذه القوة الا في اوقات الحروب ذلك قبل أن يتعقل قادة العالم عن ذاك الفعل رغم امتلاك دول كثيرة ترسانات تدك العالم في لحظة فلا فرق بين روسيا التي تمتلك 7500 رأس نووي و تجلس على قمة الخراب العالمي  و بين كوريا الشمالية  التي تتذيل تلك القائمة الدموية بعشرين رأساً نووياً ترعب بها الولايات المتحدة بين حين و آخر . 

ناقوس الخطر هذه المرة ليس رأساً نووياً. إحدى عشرة دولة حط فيها فايروس "كورونا" في ظرف اسبوعين. الصين تعاني بعد انتقال الفايروس إلى ولايتين إضافة إلى حالة وفاة في بكين العاصمة. طلاب سودانيون عالقون وسط هذه المعمعة.

وصول المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لبكين العاصمة الصينية اليوم ل(التقييم من على الأرض) مؤشر اخر يوضح قتامة المشهد الصيني. و ذكرت خديجة بن قنة، مذيعة الجزيرة ، في ختام نشرتها مساء اليوم ان المدير العام سيتدارس إعلان حالة طواريء دولية و هذا مؤشر يدل على خطورة الوضع بالتأكيد .

3000 الف حالة في الصين و 80 حالة وفاة و هجرة 5 مليون من ولاية ووهان ، بحسب تصريحات العمدة ، تدق ناقوس خطر اخر حول فترة حضانة الفايروس التي تصل إلى 12 يوماً. 18 مليون صيني تم تقييد حركتهم لحين انجلاء الكارثة. مطارات العرب و الفرنجة وضعت في حالة "التأهب القصوى". تقارير تتحدث عن انحسار متوقع في مارس مع امال عراض ان يكون الانحسار قبل ذلك الموعد. 

تبقى نظرية "الوقاية خير من العلاج" هي الملاذ في ظل عدم وجود "علاج" حتى اللحظة غير مسكنات تخفف الأعراض.

على الدولة السودانية و المواطن السوداني مهام عظام في ظل هشاشة البنية التحتية أمام فايروس سريع الانتشار و الانتقال. وزارة الصحة السودانية اعلنت، اليوم ، خلو السودان تماماً من هذا الفايروس و على الدولة ان تحافظ على هذا الوضع عبر التدقيق الصارم على المنافذ البرية و البحرية و الجوية. و اغلاقها جميعاً إن رأت الدولة عجزاً في السيطرة الكاملة على كل هذه المنافذ. أما المواطن فعليه اتباع إرشادات السلامة المعلن عنها.

اللهم احفظنا و احفظ بلادنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox