عصب الشارع .. كوستي كلام تاني

‏عصب الشارع

صفاء الفحل 

           كوستي كلام تاني

لو أن لجان المقاومة في كل مدن السودان فعلت مافعلته لجان المقاومة بمدينة كوستي لما احتجنا للحكومة ولا القوات الأمنية أو القرارات  أو حتي القوانين لمسح الدولة العميقة و(بل الكيزان) ولتركوا المدن الرئيسية والاحياء وتجمعوا في مكان أو مدينة وا حده سنطلق عليها باذن الله (مدينة المبلولين) أو المنبوذين لا فرق

لجان المقاومة بكوستي أفشلت ندوة حاول فلول الكيزان أقامتها بميدان الحرية بعد أن اقتحموا الندوة بهتافاتهم الداوية التي أصبحت تسبب  رعبا لتلك الفلول (حرية سلام وعدالة) ففروا هاربين مخلفين وراءهم لافتاتهم وخيبتهم وخيمتهم واحذيتهم وخرج البعض منهم في حماية الشرطة وسط لعنات اهلي كوستي

كل سوداني غيور علي هذا الوطن  مسئول أمام الله والتاريخ من موقفه الذي اتخذه لوقف العبث الكيزاني الذي مازال يطل احيانا لاختبار للثورة والثوار ومدي وقفتها واستمرارها في برامجها المعلنة وتفكيك دولة الكيزان العميقة ليس مسئولية الحكومة وحدها بل مسئولية كل مواطن سوداني يؤمن بأهمية التغيير والتفكيك الذي أعلنته الدولة لا يمكن أن يكتمل دون مشاركة كل فرد من موقعه وإعلانه بصورة عملية رفضه لعودة النظام البائد ومواجهة كافة التحركات البائسة لفول النظام المباد

ما للثورة زمان ولا مكان فهي عمل مستمر تقوده كافة قطاعات الشعب الذي صنعها وتقع عليه مسئولية حمايتها وقطع اليد التي تحاول العبث بها ودعم الدولة في برنامج تفكيك النظام السابق ومواجهة كافة أنواع الاستغلال لجو الحريات الذي يعم البلاد في الدعوة الي زمن الذل والهوان وسرقة ثروات الأمة ومقدراتها واستغلال النفوذ 

مافعلتة لجان المقاومة بكوستي عمل شجاع يستحق الاشادة ودعوة مفتوحة لكافة لجان المقاومة علي مستوي ربوع السودان للوقوف أمام تحركات بعض الفلول المتبقية من النظام السابق في محاولاتها لتدوير النظام المحلول وإعلان صريح بان الثوار مازالوا يحملون الراية وان الثورة مستمرة

نقلا عن صحيفة السوداني الدولية امس

إرسال تعليق

0 تعليقات