اخر الاخبار

الأربعاء، 8 يناير 2020

أطياف .. الأسرار الصغرى !!

أطياف 

صباح محمد الحسن 

الأسرار  الصغرى !!

ماعرضته قناة العربية يُعد واحدا من ( الفضائح ) التي كان يجب ان يستحي منها قادة وأعضاء الحركة الإسلامية لان الذي جاء فيها يتعارض مع قيم الإسلام ومعاني التسامح والتدين ويتنافى مع ماينادي به  ولا أريد هنا أن اتحدث عن تفاصيل ماجاء في حلقات (الأسرار الكبرى ) لكن مادفعني للكتابة هو ردة الفعل لبعض قيادات الحركة  الإسلامية والمؤتمر  الوطني الذين قللوا  من أهمية نشرها واعتبروها شيئا ً طبيعياً 
 وهذا يعني ان مايقومون به في دهاليزهم وخباياهم أكبر بكثير  من الذي تم بثه على قناة العربية وقال غازي صلاح الدين انه كان يعلم عن ان بعض القيادات كانت تريد تصفيته وسكت غازي وقتها ولم تحرك فيه ساكناً الآن حتى بعد ان تخطت هذه الأسرار تخوم علمه ومعرفته وأصبحت معلومة لدى الجميع وهذا يعني في معانيه القريبة جدا وليست البعيدة ان ثمة شيئا جعل غازي يقبل ويرضى ولم يقل انه سيلجأ الي القضاء ليقدم بلاغا ضد علي عثمان الذي حرض على قتله وتصفيته ومالذي يمنع غازي من فتح هذا الملف  مالم انه يخشى أن يجره الموج الي ( عمق البحر )
والدليل على ان ماقامت ببثه العربية  رغم خطورته شيئا ًطبيعياً بالنسبة لقياداتهم وأنهم ربما يعلمون ان هناك ماهو أخطر ولم تفلح العربيه في بثه فالقيادي  بحزب المؤتمر الوطني المحلول إبراهيم غندور وفي اول تعليق له على الفيلم الوثائقي الذي بثته قناة العربية “ألاسرار الكبرى جماعة الإخوان” قال ان تلك الحلقات هي إضافة للحركة الإسلامية من حيث منهج الشورى والمراجعات الجريئة بغرض التصحيح والإصلاح.وأعتبر غندور أن ما أشارت إليه بعض القنوات الفضائية بأنه ليست أسراراً خطيرة وانه مذاع ومعلوم للعامة وان اغلب هذه الاجتماعات مفتوحه للإعلام 
وكأن غندور يريدأن يقول ان مايحرج الحركة الإسلامية ويهزمها ويهد حصونها لم ينشر بعد ولم تعرفونه حتى الآن فهذه اسرار ليست بالخطيرة اذن ثمة ماهو أخطر  ورجل يعتبر التفاخر والتظاهر بإعدام ٢٨ ضابطا في رمضان (أمر طبيعي وعادي جداً ) ويمكن ان يكون إضافة له فلابد انه يعلم جرائم أفظع منه لو بثت فهي التي ربما تخصم من الحركة الإسلامية وسمعتها ورجل يسمع التهديد بالإعدام لأخوانه في الحركة الإسلامية وليس اعدائه في الشيوعي انه سيتم إعدامهم لمجرد مخالفتهم الرأي ورغبتهم في الإصلاح دون أن يرف له جفن او يتأسف على ان ماحدث لايشبه الحركة الإسلامية ومبادئها ويأتي دون ان يستحي ويقول هذا امر طبيعي فهذا يعني انه يحمل ذات الجينات الدموية التي لارحمة ولاشفقة في قلبها وانه مجرد رجل بلاستيكي يبكي بدموع ( التماسيح ) 
فصمت غازي سابقاً وصمته الآن وتبرير غندور الذي اعتبر هذه الفضائح اضافة أمر يجعلهم في دائرة  الاتهام ويعني انهم شركاء في كل ماحدث فالصمت تستر علي جريمة والتبرير للجريمة لايأتي الا من شخص يتفق مع المجرم ويسانده ويدعمه في رأيه وفكره وتخطيطه اي كان.. لذلك اقترح ان تقوم  قناة العربية بتغيير اسم الفيلم الوثائقي وتسميه  (الأسرار الصغرى) لأن ماجاء فيه هو شي لايستدعي الاندهاش وان مايعلمه غندور من أسرار أخطر بكتير من مابثته القناة ولو أفلحت في كشفه  مستقبلا سيعتبر ه غندور خصماً على الحركة الإسلامية وليست إضافة ...ياعيني على الإضافة!!
طيف أخير
لكل شئ آفة من جنسه حتى الحديد سطا عليه المِبردُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox