اخر الاخبار

الخميس، 9 يناير 2020

دور الشباب في المرحلة


دور الشباب في المرحلة
قبل اربعة سنة  ذات ليلة من الليالي في و حدة من مؤتمرات الشباب .. اثناء ما بنلعب ورق اوونو ، سالتني  شابة لاتينية حسناء .. انت بتنتمي لأي حزب سياسي؟؟

اخدت لي نفس عميق...  و بخشم ملان "ما داير اتفلسف وكدا "، قلت ليها والله يا بت ابوى انا ما عندي حزب بنتمي ليو ..
الواحد ياهو  بتشغل حبة شغل نقابي و بتمها أعمال طوعية كشغل إضافي. 

اخدت ليها صنة كدا  وظهر عليها الاستغراب ... !!  و ذكرت إنها  بتنتمى لحزب و عضو في نقابة و .. و ... الخ   
قالت : عزوف الشباب عن السياسة مضر بمستقبل بلدكم.. 
حاولت ابرر انو المناخ  في بلدي ما مناسب .. و في بالي انو السياسة في بلدي للعواطلية ...

قالت : مهما كان  لازم تكونو  مجهزين  أنفسكم  للفرص لما يجي المناخ المناسب..
إنتهى النقاش على كدا و واصلنا  القيم .

مرت السنين و حدث ما حدث و كلامها دا كاني سمعتو هسع ..

الليلة في كتير من الشباب على قدر من المعرفة و الوعي و الدراية من اقصى اليسار الي اليمين  ، الشباب ديل  بقدمو افكار و تحليلات سياسية واقتصادية  واجتماعية ابعد ما تكون من فهم القادة السياسيين  ناهيك عن نشطاء الأحزاب "العواطلية" ..

للأسف الشباب ديل خارج مظلة الأحزاب السياسية و غير ممارسين للسياسة بصورة مباشرة  مما يخرج أفكارهم عن لعب اي  دور سياسي او اقتصادي اوحتى اجتماعي او تحقيق  اثر  مباشر  في البلد دي .. و ستظل أفكارهم  وآرائهم و مجهوداتهم  دي حبيسة  الصفحات و المدونات و ربما تنتقل إلى الكتب في أحسن أحوال. 

السياسة ما كعبة والله ..المشكلة  البمارسو السياسة معظمهم كعبين الا ما رحم الله، شان كدا ظاهره لينا سوءاتها بس ، إن  ما استشعرنا  المشكلة دي و وقفنا عندها و حاولنا ندخل عالم السياسة او على اقل تقدير ندعم ما صلح منهم ، سيظل العواطلية و العملاء  والشلل هم قادتنا يعسوا في عواستهم على راسنا ويركبونا ركبا مبرحا والله...! الي مشاء الله و     وقتها لن يكون هناك حمدوكا.

الناس لازم  تجهز نفسها لما بعد حمدوك  وتستفيد من الوعي السياسي البدأ يظهر و جو الحريات دي من  هسع تقرأ عن السياسية و تفهم أبعادها  الاقتصادية والاجتماعية و تقرأ النظم الأساسية و دساتير  و أفكار  الأحزاب الحالية وتختار منها  ما يتوافق معها او تتجه لبناء أحزاب جديدة ..

والا التربة في خشمنا و نرخي للبنسلين 👌



Ahmed V.Saif

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox