ومالنا نحن وزحفهم - صباح محمد الحسن

 ومالنا نحن وزحفهم - صباح محمد الحسن


‏أطياف

صباح محمد الحسن

 ومالنا نحن وزحفهم !!

لو تذكرون في فبراير الماضي من العام 2019 كان الرئيس المخلوع اصدر قرارا وفقا لحالة الطوارئ وقتها  حظر فيه (التجمهروالتجمعات أو أي مواكب غير مرخص لها وحظر ايضا إغلاق الطرقات العامة أو إعاقة حركة السير) والبشير كان يريد ان يقول يمنع حظر اعاقة مسيرة حكمه وانه لايريد احد ان يوقفها حتى لوكان  ذلك مبنيا على تعاسة المواطن التي تسبب فيها سنين عددا ولم تفلح هذه القرارت ولم تؤتي أكلها بل العكس كانت واحده من الأسباب التي جعلت الحلم بداخل كل ثائر يصبح بدرا بلغ تمامه بعد ان كان مجرد هلال صغير هلً على دواخله عشما  ورغبة في التغيير وبدأت الشحنة العاطفية تجاه الوطن تزداد يوما بعد يوم مثلها تمام قلًت المشاعر تعاطفا واتسعت مساحات الكُره تجاه حكم المخلوع و (حدث ماحدث)

وهذا ماكان يخشى المخلوع ويخاف منه لكن ماذا يخشى رئيس المجلس السيادي الفريق عبد الفتاح البرهان حتى يصرح بسن تشريع يمنع فيه التظاهرات وهل جميع مواكب الزحف التي نفذت في العاصمة والولايات هل كان لها اثرا على ا الوطن اوالأمن او على الثورة والثوار وماذا حصدت وماهي نتائجها بالتأكيد (صفركبير )

 والعكس كل زحف يخرج الي الشارع  يحرق بطاقة يعتمد عليها الكيزان فهم لايخرجون إلا لإحداث الفوضى وزعزعة أمن المواطن وفي اكثر من مره لم يتحقق ذلك ...اذن اتركوهم حتى يحصدوا مزيدا من الأصفار او امنعوهم  منعا مباشراً بقانون يمنع فيه التظاهر السلبي العنيف الذي تستخدم فيه الأسلحة البيضاء ويمارس فيه المتظاهرون نوعا من التخويف والرعب والإعتداء على الأبرياء كل هذا كفيل بمنعهم من الخروج شاءوا ام أبوا سخروا من (الحرية والعدالة)  او صفقوا لها لايهمنا رأيهم كثيرا

وسن تشريع بمنع التظاهر قرار مجحف ومخالف لما جاءت به الوثيقة الدستورية التي  كفلت حق التظاهر وحرية التعبير والثورة وألقها وحيوتيها وديمومة عمرها وصحتها وعافيتها (روحها ونفسها )في مواكبها فان منعت موكبا انت قتلت ثورة قتلا عمدا مع سبق الإصرار والترصد وأصبحت جزء لايتجزأ عن الذين يحاولون قتلتها بطرق اخرى غير مباشرة فقرار منع التظاهر قد (يعجب الكيزان ) لانه يضمن لهم ماينادون به فصغيرهم  الذي لم يتعلم المشي في دروب السياسة يقول لك (الثورة ماتت) عبارات ربما يطول (اللعب) عليها حتى يأتي موكبا آخر يبتلعها هي واصحابها مثلما مافعل موكب 30 يونيو الشهير الذي استطاع  ان (يقطع ) الألسن ويحفر ذكري في العقول عصية على النسيان

ولم تحيي لجان المقاومة امس الاول ذكرى شهداء بري وهي تسير موكبا تأبينا لشهداء 17 ياناير بل أحييت عهدا وميثاقا ان الثورة لاتموت ابدا وان حياتها في مواكبها حسناً انها عبرت عن رفضها التام والقاطع لقانون منع وتنظيم المظاهرات الذي لوح به رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان .

طيف أخير :

حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي وطن شامخ وطن عاتي

إرسال تعليق

0 تعليقات