من ذكريات امريكا بقلم: محمد عبد الرزاق


.. ( من ذكريات .. أمريكا ) .. ( 1 ) ..

.. ( يوم لن أنساه .. ) ..

.. ( أمريكا .. ١ ) ..
:::::::
:::::::
- في اول أيامي في أمريكا .. كنت شغال ( Security ) في مطار ( واشنطن - دالاس ) بولاية فيرجينيا .
- في يوم كده .. إشتغلت Double Shift .. وطلعت من الشغل بعد 16 ساعة عمل ..
- كنت تعبان .. ونعسان جداَ ..
- سقت العربية .. والمسافة بين المطار ومدينة Arlington التي أقيم فيها - حوالي 40 دقيقة كده ..
- أول ما سقت حوالي 10 دقايق .. لقيت نفسي تعبان جداً .. وما اقادر أفتح عيوني ..
- طوالي طلعت من الشارع .. وشغلت ال Hazard .. وقررت آخد لي نومة .. لأنني بالجد ما قادر أسوق
- بعد 3 دقايق كده .. وأنا خلاص قربت أنوم .. أشوف ليك ضابط بوليس بيدق في القزاز .. بطريقة لطيفة جداً
- صلحت الكرسي .. وفتحت الشباك ..
- سألني .. ( هل في مشكلة .. هل العربية معطلة ) !! ..
- قل ليهو .. ( لا أبداً .. أنا نعسان جداً .. وما قادر أسوق ) ..
- قال لي ( أوكي .. أخد وقتك .. ونوم ) .. ( أنا حأكون واقف وراك ) .. ( لأنه من الخطر الوقوف على جانب الطريق ) .. ( Take your time ) ..
- نزلت الكرسي تاني .. وهاك يا نومة ..
- الحكاية حصلت بالظبط حوالي الساعة 4 ونص صباحاً ..
- المهم .. نمت نومتي .. وصحيت .. عاينت للساعة كانت بالظبط 8:50 صباحاً ..
- صلحت الكرسي .. وعاينت في المراية عشان أكشف الشارع ..
- شفت ليك صاحبنا ( ضابط البوليس ) قاعد في عربية الشرطة .. وكل أنواره مولعة .. وواقف وراء عربيتي بمسافة تجعل كل قادم .. يرى ( انوار سيارة البوليس ) شغالة .. فيبتعد عن المسار .. الذي هو أقرب لعربيتي ..
- رفعت يدي .. مودعاً .. الضابط .. وأطفأ هو ( تلك الأضواء الباهرة ) .. وقاد سيارته .. وتجاوزني .. في الطريق .. ورفع لي يده مودعاً ..
- أنا لن أنسى هذا اليوم أبداً .. لأن هذا ( الضابط ) .. قد ( حرس سيارتي ) في تلك ( الليلة ) .. بكل أريحية .. وبكل طولة بال ..
- والله أيام يازمان ..



إرسال تعليق

0 تعليقات