اخر الاخبار

السبت، 4 يناير 2020

أطياف .. على مسئولية الشعبي

‏أطياف … بقلم: صباح محمد الحسن .. 
على مسئولية الشعبي..!!!

على مسئولية الشعبي..!!!
وتبقى قضية فض الاعتصام هي المطالبة المتجددة التي لا هروب منها مهما إتسعت الأبواب وكبرت مساحات التضليل والتعتيم والتغاضي غير المبرر لأن المطالبة ليست مطالبة سياسية او اقتصادية انما حق خاص لا يمكن ان يسقط أبداً بالمساومات او التنازلات او التسويات السياسية وسنظل نكتب الى ان تشرق شمس الحقيقة التي طال ليلها وإن طال لابد من صبح قادم.
ووصف الأمين السياسي للمؤتمر للشعبي إدريس سليمان، قضية شهداء “فض الاعتصام” أمام القيادة العامة، بأنّها شائكة لأنّ الشركاء فيها يحكمون اليوم، ودمغ بعض أحزاب التحالُف الحاكم بأنّهم شركاء في الجريمة، ودعا لترجُّل الحكومة قبل أن تسقط، ونادى بفترة انتقالية مُدّتها عام تعقبها انتخابات مُبكِّرة.
وقال سليمان في مؤتمر صحفي بحسب صحيفة الصيحة أمس، إنّ بعض أحزاب التحالُف الحاكم كانت تُنادي من الخارج بفض الاعتصام، ومنهم من وقع ووافق، ومنهم من ظنّ أنّ فض الاعتصام يمثل سانحة للضغط على بعض المُكوِّنات دولياً، ويريد أن يتاجر بدماء الشهداء.
وأضاف: “منهم من علم بفض الاعتصام وسكت واكتفى بطي خيامه وسحب أفراده ولم يبلغ الشعب السوداني أنه سيقتل شر قتلة، وإنما اكتفى بحزم خيامه وترك الشباب يقتل”، وتابع: “هؤلاء شركاء في الجريمة وأن الإثبات عليهم عسير إن لم تكن هنالك هيئة مثل هيئة الاتّهام في قضية أحمد الخير”.
وبالرغم من ان سليمان لم يفصح صراحة عن الذين سحبوا خيامهم وهم شركاء الا ان من منا لا يعلم من هم باعوا الوطن وتآمروا عليه ليلاً ونعوا شهداء القيادة نهاراً
من منا لا يعلم من الذين رجلهم في قوى الحرية والتغيير يشاركون باسم الثورة وعينهم على مناصب الدعم السريع  يلعنون يوم الثورة واليوم الذي صدحت فيه بصوت الحق والمطالبة بزوال البشير الذي كانوا أيضا يشاركون في نظامه وهؤلاء يحسبون ان هذه هي (اللعبة السياسية) التي لا يجيد فنونها الا هم وان السياسة هي ان تتناول وجبة الغداء مع حزب والعشاء مع خصمه وتخرج وانت ساخراً من غباء الأول وسذاجة الثاني ولكن هذه ممارسات السياسة التي لن نبرر بها أخطاء الحزب العجوز ان أراد المتاجرة بقضيتنا التي لا قضية ولا هم لنا غيرها لطالما انها كانت مهراً وثمناً للحرية التي يتمتع بها الحزب نفسه بعد عجزه ثلاثين عاماً وضعفه أمام حزب المخلوع و(انبراشته) للنظام بعد ان حوله الى حزب تاريخي لا يصلح الا ان ينشر بياناً في قضية وحتى في قضية الثورة كانت بياناته مخجلة ومواقفه غير مشرفة ولا ننسى سخرية الحزب في بداية الثورة بعبارات لاتخرج الى حزب لا يليق به الا إطفاء الشموع في أعياد الميلاد وسط حشد من (الحسناوات) السطحيات ناقصات الفهم والفكرة.
حزب وعبر مشواره السياسي الطويل والملئ بالمناورات والمناوشات الحزبية والعقائدية والسياسية وحتى الفكرية لم ينتابنا إحساس بأنه يعمل من أجل وحدة صف أو إشاعة ديمقراطية حقة أو إنحيازاً واضحاً تجاه إرادة أمة أو حرية رأي إنما كانت ماكينته (الكلامية) تطحن لتملأ (كيس) آل البيت الذي لم يملؤه إلا ضجيجاً وخِواء، يختلق الحزب وعبر المحاور تحالفاته السياسية من كيانات وأحزاب غير ذات تأثير قاعدي وفي ميزان اللعبة السياسية لا تمثل إلا وزن الريشة ليشغل بها الرأي العام ولا يزيدنا إلا طنيناً.
وتصريحات سليمان يجب ان تقرأ من زاويتها الصحيحة وان لا تكون مجرد مناوشات سياسة يلجأ اليها حزب المؤتمر الشعبي كلما وجد نفسه على شفا حفرة من النسيان.
طيف اخير:
أيها الليل ماهو السواد .!؟
أيها السواد ماذا تركت للبيت الفقيد.

الجريدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox