مشاركة المقداد سليمان / حوار

وكيل وزارة الصناعة والتجارة : لا زيادات في أسعار الرغيف واتحاد المخابز محلول

** في راهن البلاد الحالي يبدو الحديث مع وكيل وزارة الصناعة والتجارة مطلوب لاسيما الآن، فمنذ وقت لا يطل صباح إلا وطوابير المواطنين أمام المخابز في تزايد وهي الطوابير التي قال الوزير إن ثلاثة أسابيع كافية لأن تضع النهاية لها ، وللإجابة على بعد ما يدور في أذهانكم من تساؤلات بخصوص أزمة الرغيف، تفضل محمد علي عبد الله وكيل وزارة الصناعة والتجارة بالإجابة على تساؤلات طرحها عليه أضافت على أسئلة الرغيف أسئلة أخرى تعلقت بانتهاء دورة معرض الخرطوم الدولي ما الذي تغير وما الذي بامكاننا انتظار التحولات فيه في أزمان قادمة… إلى تفاصيل إجاباته على أسئلة الحوار ..

حوار ــ المقداد سليمان

*هل هنالك زيادة في سعر الخبز ؟
– لا توجد زيادة فى سعر الرغيف.
*لكن هناك جسم ادعى أنه اتحاد وأعلن زيادة سعر قطعة الخبز إلى (2) جنيه ؟
– أولا لا يوجد جسم شرعى اسمه اتحاد المخابز،اتحاد المخابز تم حله لم تكون لجنة تسيير له بعد بالولاية، ومن يضع تكلفة الخبز هي الدولة وليس اتحاد المخابز لأن الدولة هي من تدعم الدقيق وهي من تضع التكلفة وتحديداً وزارة التجارة والصناعة .
* ما الخطوة المتوقعة منكم تجاه هذا الجسم إذاً فيما يخص ما تم التصريح به ؟
– التعامل معه بالقانون، وسيقدمون للمحاكم بالقانون، لأن الأمر لو ترك هكذا كل اتحاد ولاية سيعمل له تكلفة لوحده، وأنا عندى 18 ولاية تبقى المسألة قمة الفوضى.
*ما الموقف الآن فيما يخص ” نهاية الصفوف” بحسب التقارير التي ترد إليكم من الغرفة المكونة لذلك؟
– التقارير إيجابية بالرغم من التحديات وحدث انفراج نسبي بحسب التقارير التي تصلنا من الولايات ونحن ماشين فى خطواتنا.
* ما التحديات التي واجهتموها في خطتكم لحل الأزمة ؟
– أن يجتمع اتحاد لمخابز ولاية الخرطوم وغير شرعي ويقرر ويسعر باسم الدولة لخلق بلبلة في الشارع في قوت المواطن ويزيد سعر الرغيف إلى (2) جنيه دون الرجوع للدولة الداعمة للدقيق ده مش تحدي .
* كيف تقيمون مشاركة لجان المقاومة في حل الأزمة ؟
– هنالك تنسيق وتكامل تام مع لجان المقاومة ولجان العمل الميداني للحرية والتغيير وجودهم على الأرض لمراقبة الدقيق المدعوم وصناعته وخبزه صار واقعاً ملموساً في تلاشي ظاهرة صفوف الخبز.
* متى يتم تفعيل الخط الساخن لتلقي الشكاوي ؟
– تم تصديق الخط الساخن 3322 وباقي التركيب من ناحية فنية فقط.
*يعني حيشتغل متين ؟
– مسألة فنية لأنه يحتاج لتركيب 10 أجهزة ورد الى وتسجيل بلاغات مسألة وقت قصير فقط .
* هل الخط هو خاص لاستقبال شكاوى المواطنين فيما يخص أزمة الخبز ؟ أم أنه سيكون ساخناً لاستقبال شكاوى أخرى ؟
– سيكون فى البداية بالخبز ومستقبلا سوف يطور الخط ليشمل معاش الناس بعد إجازة القوانين الخاصة بتنظيم الأسواق والرقابة على الأسعار وتنفيذ قانون حماية المستهلك، لكن بداية الميل خطوة ولكن في الاتجاه الصحيح ومن سار على الدرب وصل.
* برايك ألا يؤثر تأخير إجازة القوانين على تنفيذ خططكم لتخفيف أعباء المعيشة ؟
– القوانين ستعرض قريباً للإجازة ولكن لدينا قانون حماية المستهلك جاهز للتنفيذ وتم تشكيل جهاز قومي لحماية المستهلك لربما يعقد أول اجتماع له الأسبوع القادم إن شاء الله .
* هناك حديث عن تناقص في المخزون الاستراتيجي للقمح ؟
– المخزون الاستراتيجي مسؤولية وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي ولكن حسب معلوماتي مطمئن إن شاء الله .
* ماذا بشأن التجاوزات في أوزان ومُواصفات الخبز ؟
– أي تجاوزات في أوزان الخبز 70جرام التي أعلنتها وزارة التجارة سابقاً سيقدم مرتكب المخالفة إلى المحاكمة، أما عدم الالتزام بالمواصفات سيطبق على المخالف قانون حماية المستهلك ومع ذلك لدينا لجنة للسياسات شغالة الآن مع كافة المختصين لوضع تصور لتكلفة مجزية للخبز المدعوم والتجاري ترفع للدولة للتقرير بشأنها لأن الحكومة هي من يدعم الدقيق وهي من يقرر السعر والوزن .
*متى ستبدأ المطاحن في إنتاج الدقيق المخلوط ؟
– هنالك دراسة ما زالت جارية بواسطة العلماء والمختصين ومراكز دراسات البحوث والأغذية .
* ما هو تقييمكم لنسخة هذا العام من معرض الخرطوم الدولي (37) ؟
– أفضل بكثير من الدورة السابقة من حيث الإقبال على المعرض ومن حيث زيادة عدد مشاركة الدول ومن حيث زيادة عدد الشركات العارضة محلياً وأجنبياً ومن حيث زيادة الولايات المشاركة والضيوف والوزراء الأجانب المشاركين والترويج والصفقات التي تمت بين رجال الأعمال والاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعت مع الضيوف المشاركين في المعرض.
* كانت دورة متميزه إذاً ؟
نعم .. كانت دورة ممتازة متميزة مقارنة بالعام 2019م، ولكن هدفنا الأساسي الذي نعمل عليه منذ الآن هو التحضير المبكر للدورة 38 إن شاء الله في 2021م.
*كل سنخة تأتي متميزة عن السابقة .. ما الذي سيميز النسخة القادمة 2021م ؟
– نسخة 2021 إذا ربنا مد فى الآجال،سيكون برنامج الحكومة الانتقالية فى معالجة الأزمة الاقتصادية قد قطع شوطاً طويلاً إن شاءالله، سيكون مؤتمر أصدقاء السودان لاعفاء وجدولة الديون قد تم عقده، سيرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، سينفتح السودان أكثر على العالم الخارجى وعلى المنظمات الدولية والإقليمية، سيتم دعوة العديد من الدول العربية والإفريقية والآسيوية والأوروبية، وتقدم الدعوة لعدد أكبر من وزراء الصناعة والتجارة للمشاركة في الدورة 2021م، وسيتم توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية فى مجال التجارة والصناعة والاستثمار، إلى جانب ترميم الصالات والبنيات التحتية لمبنى شركة الأسواق والمناطق الحرة .



إرسال تعليق

0 تعليقات