اخر الاخبار

الخميس، 13 فبراير 2020

الإتجاه الخامس

‏الاتجاه الخامس. .
د/كمال الشريف....

هم أنفسهم. . يكتبون ويحللون   ... ويسرقون   الشعب. ........

نتنياهو  أفضل منهم  ..هؤلاء  الذين يكتبون في  الصحف  ويحللون في التلفزيونات والراديوهات   ويدخلون في كل أشكال المفاوضات والمعالجات والأزمات   يدخلون في صياغة الفشل فيها  .....بصورة واضحه اوبمسميات أخري. ..  
هؤلاء هم أهل الإعلام الحالي في البلاد مازال الكبير والكثير منهم يسيطر على  قيادة الناس عبر وسائل عدة يملكونها من أموال الشعب  ويبيعون لهم  من دماؤهم خبث جديد  .
إن أول ماصرفتهم الإنقاذ  علي الإعلام  كان في تسعينات القرن الماضي دفعت وقتها أكثر من 350 الف دولار لقناة تسمي المستقلة  ونجحت فكرتها في  جعل  كتاب الصحف والاعمده  الصحفية والبرامج والاذاعات يعملون بنظام  القطعة والظرف والتسهيلات المختلفة  
يوجد لاعلاميين من السودان شركات  وأراضي  ومنازل  ومزارع وشقق فاخره في مصر  وماليزيا  ودبي  وتشاد  واديس أبابا  ..
إن ماصرفة أهل الإنقاذ  علي  إعلامي السودان  كما  ذكر لي  أحد  الوزراء  يزيد عن   3 مليون دولار شهري منذ   10 سنوات مضت  وتختلف طرق تمويل الاعلاميين في السودان  منهم  من يطلب شركة اوصحيفة اومساهمة في صحيفة اوقناة  اوتاسيس شركة  عقارات اواعلانات  اوشقة في  أحد مجمعات  الأمن أو السكن الخاص اوخارج البلاد  .  .
وآخر  إنجازات الحكومة السابقه إعطاء أراضي فاخره في مناطق فاخره من الخرطوم 
أن مراجعة ممتلكات الاعلاميين في البلاد هي من أساسيات  أخلاق المهنة   ..
إنهم  نفسهم الآن الذين يعملون كل شي  للقاريء اوالمشاهد  اوالمستمع في السودان   اوحتي عبر موبايلاتهم
هم  الذين يدفعون الناس  لقراءة مقصوده بفشل ثورتهم  وحتي وان كان هذا علي حساب أخلاقيات الناس. .
هي  وسائطهم  ملكهم يسيطرون عليها باموالهم  ونفوذ التابعين لهم حتي الآن  
أن الحكومة السابقة  كانت لاترخص  لصحيفة اوصحفي أو إذاعة اف ام اوقناة تلفزيون إلا  لمن تثق في  ولاءه  ويوجد قسم في أحيانا كثيره.  
إن المبالغ التي دفعت في الأربعة الأشهر الأخيرة  قبل ثورة ديسمبر لكل من كان يدافع عن الإنقاذ  تصل 
20  مليار يوميا. .
أي  والله. ...
إن نجاح الثورة  ونجاح مشاريع المرحلة الانتقالية   يعتمد على كيفية  التعامل مع كتائب  الإنقاذ الوطني الأخطر من  المسلحين  والمتطرفين  
ضرورة وجود  جبهة قومية  تلحق الذي  بهذه الكتيبة الإعلامية الممتدة في  كل أنحاء البلاد   .
...
ومازال دفع الأموال لهم  واردا حتي اللحظه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox