Header Ads

أطياف .. ولاة لحماية الفلول !!


أطياف صباح محمد الحسن

ولاة لحماية الفلول !!

قصد الولاة العسكرين مع سبق اصرارهم ، ان يرسلو رسالة واضحة للحكومة المدنية ، ان تعينهم اوتكليفهم ماتم إلا (لعرقلة ) مسيرة الاصلاح والتنمية في الولايات ، ويبدو ان وجودهم واختيارهم قد تم بعناية  فائقة ليست لقطع هذا الطريق وحسب ، بل انهم اكدوا على انهم هم طوق النجاة وجدار الحماية الذي يعمل على فرض الحصانة لفلول النظام  المخلوع ، والعمل للحيلولة دون اكمال عملية  تفكيكهم وانهم ومنذ تعينهم وحتى اليوم يتفقون على سناريو واحد ، وهو رفضهم التام لاعفاء اي مسؤول في مؤسسة يتبع للتظام البائد ، وهذا مايجعلهم حديث الصحف والاخبار فبربكم كيف يتفق ولاة اكثر من اربع ولايات  او يزيد ، للدخول في معارك وخلافات مع لجان الحرية والتغيير ، في معارك ضاربة تتعلق  بالإعفاء والتعين،  وتكرر السيناريو اكثر من مره خاصة مع لجان المعلمين ،  واصبح تعليق الدراسة  والاضراب لايتسبب فيه الا الولاة ، وكانهم هبطوا على هذه الولايات رُسلا للخلاف والنقاش و (المكاجرة )

وبالامس وصلت الخلافات الي طرق مغلقه ، بين لجنة المعلمين ووالي كسلاء اللواء محمود ابو بكر همت وفي تطور لافت  حسب التيار نفذ معلمو مرحلتي الاساس والثانوي اضرابا عن العمل ، يستمر حتى يوم الخميس القادم،  ولوحت اللجنة بتصعيد جديد اسمته الخطة (ب) الاضراب الشامل واغلاق المدارس اذا لم يستجب الوالي لمطالبهم وتعين مدير عام لوزارة التربية والتعليم ، ومديرين لمرحلتي الاساس والثانوي من مرشحي قوى الحرية والتغير ، واتهمت اللجنة الوالي بالتواطؤ مع عناصر المؤتمر الوطني (المحلول) ، وتكليف مدير للمرحلة الثانوية من قيادات الوطني،  واشار بيان اللجنة ان اعتصام المعلمين امام وزارة التربية والتعليم حقق هدفا جزئيا باقالة مدير مرحلة الاساس بمحلية كسلا ، يذكر ان اضراب المعلمين يتزامن مع ارهاصات بتسليم والي كسلا مهامه لامين عام الحكومة بعد ضغوط شديدة ظل يواجهها مؤخرا اثر خلافات حاده بينه والحرية والتغير التي طالبت بتغييره عدة مرات

وولاة يعلمون ان وجودهم على مقاعد الولاية لتسهيل العمل ، وليس للعمل ضد اهداف الثورة المجيدة التي يرفعون شعارها باليد اليمنى ويدهم اليسرى تمسك بالنظام الخلوع ، وتتشبث بافراده الذين عملوا على تدمير هذا الوطن بصفة عامة والتعليم بصفة خاصة وكيف لشخص ينتمي الي مؤسسة الجيش تلك المؤسسة التي من واجبها نصرة الوطن والمواطن ، ان يخون العهد بان يكون والياً في حكومة الثورة و (كوز) يعمل لصالح النظام المخلوع ، الا يتعارض هذا مع قيم ومبادي المؤسسة العسكرية ، الا يخطر ببالهم ان قياداتهم مازالت شريكة في الحكم ومع الحرية والتغيير التي يعتبرونها عدو لهم ، وان الوفاء لهذه الشراكة هو من صميم الاخلاق وانها  اقسمت ووقعت على وثيقة دستورية على ان تكون خير معين لانجاح الفترة الانتقالية ام ان الوقوف امام الكاميرات في قاعة الصداقة ماهو الا كرنفالات للفرح المزيف

ليعلم (العسكر ) انو الولاة الذين ينتمون اليهم لاعمل لهم سوى تعطيل عجلة التغيير واثارة حفيظة الثوار .. وان لافرق بينهم وبين مايقوم به الفلول من عمل في الخفاء  ، فكيف لافراد جيش تزعجهم مواكب الشباب وهم يعلمون ان اسبابهاهي تصرفات  افرادهم في الجيش كيف يستقيم الامر ان تكون طارقا على الوجع وتؤلمك ضرباته

و (المكون العسكري )  بالمجلس السيادي الا يرى ولايسمع بمايقوم به الولاة من تصرفات تؤثر على التعليم والطلاب وعامهم الدراسي لماذا يصرون على وجود الولاة في مقاعدهم ....ام انهم فعلا ماكلفوهم إلا لحماية الفلول وارتكاب مثل هذه حماقات ؟!

طيف أخير :

إرحل عندما تشعر انك مجبر ان تكون شخصاً لايشبهك

ليست هناك تعليقات