اخر الاخبار

الأحد، 16 فبراير 2020

عصب الشارع .. إستهبال دولي

عصب الشارع .. إستهبال دولي
عصب الشارع  صفاء الفحل

استهبال دولي

لم يكن (استهبال)  الزمرة الكيزانية التي حكمتنا بالسلاح والاعتقال وتكميم الافواه لثلاثين عاما يقتصر علينا محليا فقد كان استهبالا دوليا تأثرت به العديد من دول العالم وظلت الحكومة السودانية طوال تلك السنوات السوداء من عمرها (تلف وتدور)  في كافة معاملاتها مع دول العالم حتي كتبت عند كل دول العالم كذابة وأصبح كل العالم لا يثق في مواثيقها وعهودها التي تقطعها من خلال التسويات التي الحصر لها والتي كانت تبرم بصورة (مرحليه) ويتم نقضها بعد فترة قصيرة بمجرد انتهاء تلك المرحلة

الملهاة الكيزانية تأثرت بها البلاد حصارا وانعدام في الثقة وازلالا لسنوات طويلة حتي تحول السودان الذي اشتهر اهله بالشجاعة والإقدام والصدق والأمانة الي رجل أفريقيا المريض الغير موثوق به وهي اسوء مايمكن أن تصل إليه في نظر العالم

و استغرب ان ينتقد البعض التزام السودان بدفع تعويضات لأسر ضحايا (المدمرة كول) رغم أن الامر ليس  وليد اليوم بل هو أرث قديم ورثتة الحكومة الحالية من استعباط الحكومة البائدة علي المجتمع الدولي الذي لا ينسي أو يغفر وسيظل يطالب به  وستظل نظرته إلينا بأننا بلا قيم أو اخلاق فالعلاقات الدولية تبني بالثقة والصدق والالتزام ونحن جزء من هذا المجتمع ويحب أن تبني علاقتنا به علي هذا الأساس

إعادة اسم السودان المجتمع الدولي نقيا طاهرا يحتاج الكثير من الجهد والمثابرة فقد لطخ الحكم الكيزاني مكانته بالكثير من الوحل والبناء الحقيقي لمستقبل مشرق يبدأ بعلاقات دولية متوازنة أساسها الثقة والتعامل الراقي ولكن الأمر يحتاج للمزيد من الصبر والتنازل فما دمر خلال ثلاثين عاما من هذه العلاقات لا يمكن أن يعاد خلال أشهر قليلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox