عصب الشارع .. قلة أدب

عصب الشارع
صفاء الفحل

                قلة أدب

لا يعني بتاتا أن تبلغ أحدهم برأيك المخالف  أو تنببه الي انه لا يقوم بعمله بصورة مرضية أن ترفع صوتك وان تستعمل ألفاظ غير لائقة لتوصيل تلك المعلومة له بل يمكن بكل أدب واحترام أن تخالف أحدهم في الراي وان تتناقش معه بكل موضوعية وان تفهم وجهة نظرة وتقوم بتقييمها 
وفي ورشة العمل التي أقامتها وزارة الثقافة والإعلام لمناقشة قضايا الإعلام قبل أشهر جلست للاستاذ نبيل أديب وطرحت عليه سؤال واحد (هل في إمكانه في ظل هذه التقاطعات أن يكون شفافا من خلال لجنة التحري في فض اعتصام القيادة العامة) ورد بانه وفي هذا العمر لايبقي من الدنيا الكثير غير أن يرحل وفي سجله صورة طيبة ولم اتمادي فقد قطع علي الطريق... وصدقت ...!
ومضت الايام والأستاذ نبيل لم يخرج بالكثير من خلال تلك اللجنة التي يرأسها و التي ظلت تطلب بينما لم تعطي شيئا(يبرد) ولو قليلا من ظما تلك الايام السوداء من عمر الثورة ورغم ذلك أعطيته العذر فهو لم ولن يفعل شيئا وعندما طرحت عليه ذلك السؤال كنت اعلم ذلك سلفا لا طعنا في مقدراته القانونية ولكن للتعقيدات التي تلازم تلك القضية والتي يعلمها الداني والقاصي 

وتظل تلك اللجنة التي ستدور في حلقة مفرغة لسنوات طويلة (قولة حق اريد بها باطل) فمن حق الثوار واسر الشهداء أن يعلموا المدبرين لتلك المؤامرة ومن حق المجلس العسكري وقوي الحرية والتغيير الا تتحدث عن ماجري اذا كان الأمر سيؤثر علي مسيرة الحكومة في هذا التوقيت 

باختصار شديد فإن هذه اللجنة لا معني لها اساسا في هذا التوقيت والصراعات علي أشدها حتي بين مكونات الحكومة نفسها ... ولكن هذا لا يعني بان التاريخ سينسي أو يرحم فلكل مقام مقال .. ولكل حادث حديث والايام حبلي .. وستلد يوما ....

إرسال تعليق

0 تعليقات