اخر الاخبار

السبت، 22 فبراير 2020

أطياف .. جيش لحماية نفسه

‏أطياف 
صباح محمد الحسن 

جيش لحماية نفسه !! 

فضحت وكشفت مليونية (رد الجميل ) أمس الأول كثير من النوايا  الزائفة وأزاحت غيوم الخديعة لتبين للجميع شمس الحقيقة الواحدة ان ثمة أكثر من جهة أشد  خطورة وتربص بالثورة  من فلول النظام المباد وأكثر ضررا عليها من الثورة المضادة التي تعمل واهمة لتحرير شهادة وفاة للثورة ..ولكنها تفشل كل مرة وتموت بداخلها ألف رغبة كلما تخرج ثورة من حيث لايحتسب الواهمون وعندما بعد الشباب عن الشارع لشهور ولدت كثير من الأجسام المشوهة واللقيط التي لا أم لها ولا أب خرجت ترفع شعارات كاذبة مسروقة من شعارات الثورة ظناً  منها انها ستورث الشارع وفات عليها إن الشارع له أهله وللبمبان أنوف تخصصت في استنشاقه لطالما ان رأسها مازال مرفوعاً وصوتها يخترق قلوب الواجفين كما تخترق الطلقات الغادرة قلوب لم يخيفها القتل على عتبة بوابة القيادة التي قصدتها للحماية وماكانت تظن انها ساحة للغدر يأتيك فيها الموت من الخلف بجبن لايشبه شعارها انها (عرين الرجال والأبطال)  
ومليونية الخميس كشفت ان الشرطة مازالت اشد حقدا وكرهاً للشعب وان الجيش لايعمل الا لحماية نفسه ولنكون أكثر دقة  انه وفي أواخر عمر النظام عندما كان على فراش الرحيل يعاني سكرات الموت كانت الشرطة تقاتل بقوة لتضمن له الحياة من الذي تدخل آنذاك ووقف بينها وبين المواطنين وشباب الثورة الجيش لماذا لانها كانت تعمل لحماية المخلوع والجيش خدعنا انه يقف الي صفوف المواطن لكنه كان يعمل ليضمن موقعه ومكانته في الحكم بدلاً عن البشير وبعد سقوط النظام الآن والشرطة هي ذاتها الشرطة التي كانت تدافع عن المخلوع تأتي لقمع الشباب بذات الوحشية ولكن اين الجيش هذه المرة وقف بعيدا عن المشهد  لماذا لانه فعلا حل محل البشير وأصبحت الشرطة لحمايته والمواطن هو نفسه في عهد البشير وعهد البرهان لكن تتغير مشاعر الجيش ومواقفه تجاهه حسب المواقع والمصلحة
وفي شارع القصر عندما انفجرت اول عبوات البمبان ( الجديد ) ساري الصلاحية وتدافع افراد الشرطة نحو المواطنين بشكل مخجل ليصورا مشهدا شبيها لايام القمع في عهد المخلوع لم تظهر عربة جيش واحدة لتحول بين الشرطة والمواطنين وغاب افراد الدعم السريع الذي كلما صرح قائدة قال انهم لاعمل لهم إلا تأمين الوطن والمواطن وانه كقائد لايرغب في عز ولا جاه ولا سلطة لنكتشف لاحقا ان حميدتي وقواته يطوقون القيادة خوفا عليها ان تسقط في يد الثوار وتضيع عليهم السلطة قبل ان يستمتعوا ببريقها وعلاقاتها الدولية التي فتحت لهم أفق سياسي (جديد عليهم)  
والملاحظ وفي مليونية الثلاثاء التي دعت لها المقاومة والتي خرجت تقصد مجلس الوزراء ورئيسه عبد الله حمدوك وتخاطب (قحت ) لم تتدخل الشرطة لتطوق المكان او تقذف في وجوههم بمبان وكأنها تقول نحن فداء الجيش فقط ونعمل لحمايته او اننا نتحرك بأوامره وان كان خروج الثوار ضد المكون المدني فيجب ان تفتح لهم الشوارع وان يستنشقوا هواء نقيا خاليا من البمبان وان الشرطة لا شأن لها بذلك 
الخلاصة ان بعض قيادات الجيش وكل الشرطة وبقايا فلول النظام  والدعم السريع اوجه متعددة لنظام واحد وكاذب من يخرج واحد منهم على العامة او على اجهزة الإعلام ويتجمل ليبيع لنا عبارات جوفاء انهم يعملون على حماية الثورة كيف لك ان تحميها وانت حراميها ؟؟

طيف أخير : 
لا تطعنوا صدراً تلَّظي عندما.. غِبتم فأطلق مُجمرَ الزَفراتِ

الجريدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox