اخر الاخبار

الخميس، 6 فبراير 2020

من يسرق ثروات السودان .. الجزء الأول




‏من يسرق ثروات السودان الجزء الأول
رصد : د. مها المفتي

السودان بلد الخيرات والثروات لكن معظم السكان تحت خط الفقر حسب تقارير الأمم المتحدة أن السودان بإمكانه إطعام مليار إنسان لكن ربع سكانه يعانون من الجوع مساحة الأراضي الزراعية في السودان تعادل أكثر من ٥٠ مليون فدان لكن نصف السكان تحت خط الفقر
السودان من أهم منتجي الذهب في أفريقيا كما ذكرت وكالة بلومبيرغ السودان إحتل المرتبة الثانية في إنتاج الذهب بعد غانا بعد أن تراجع إنتاج جنوب أفريقيا لكن الذهب السوداني يضيع فلماذا يجوع السودان سلة غذاء العالم ؟ من يسرق ذهب السودان ؟ إنتاج الذهب يشتريه البنك المركزي بأقل من نصف السعر الحقيقي لذلك من المنقبين المحليين لذلك لا يكشفون عن إنتاجهم الحقيقي ويخفون الباقي لبيعه بأسعار أعلى وهذه أول خطوة في الضياع الشركات العاملة في إنتاج الذهب يبلغ عددها 243 شركة لكن 70% من إنتاج هذه الشركات لا يدخل السودان أساسًا ولمدة 25 عامًا كاملة والأسباب أن معظم الشركات الأجنبية تعاقدت مع الحكومة على هذا الشرط مثل الشركات الصينية والروسية والتركية وبعض شركات كبار رجالات النظام لذلك تم تقييد البنك المركزي وشل حركته على إتخاذ أي إجراءات ضد مثل هذه الشركات بل أن معظم هذه الشركات تعمل بلا رقابة من الدولة لا في امكان الإنتاج ولا مراقبة للطائرات الخاصة التابعة لتلك الشركات خصوصا الصينية والروسية منها لذلك تعمل هذه الشركات على إخفاء كل ما تطاله من ذهب ومعادن أخرى وأحجار كريمة بل حتى الآثار والمصيبة الكبرى أن الحكومة عملت على إلغاء القرار رقم 455 الصادر عن مجلس الوزراء في منح الحق للبنك المركزي بشراء جميع الذهب من شركات التعدين الأجنبية وبذلك الحكومة حرمت السودان من  جميع إنتاج هذه الشركات من الذهب بالإضافة إلى عدد 8 شركات مملوكة لأشقاء البشير ونافذين آخرين في الدولة أمثال حميدتي ونافع على نافع وفي المقابل تحصل الحكومة خاصة الذهب الذي يباع للإمارات وهو ما يعادل 70% من الإمارات الوقود والدقيق وكأن لسان الحال يقول الذهب مقابل الوقود والدقيق وتذكر مصادر موثوقة أن شركات أشقاء البشير صدرت ذهب إلى الإمارات خلال عامي 2015 _ 2017 ذهبا تعادل قيمته 6/5 مليار دولار وأن الحكومة لا تستطيع مراقبة سوى 73 شركة فقط من عدد 713 شركة تعمل في مجال التعدين كما كشف مصدر مسؤول في وزارة المعادن في عام 2018 أن فاقد الذهب المنتج يعادل 48/8 طن وحسب تصريح موسى كرامة وزير التجارة والصناعة السابق أن أكبر مشترى للذهب السوداني هو دولة الإمارات وأن مشتريات الإمارات من الذهب بلغ في عام 2018 فقط بلغ 102 طن تم تصديرها عبر مطار الخرطوم عن طريق شركة طيران الإمارات هذا يعني أن هناك 32 طن لم يتم ذكرها في هذا الإحصاء مما يدل على أن هناك كميات إضافية تعادل 67 طن يتم تهريبها إلى الإمارات طرق أخرى غير معلنة وهذا عن تقرير صادر عن الأمم المتحدة عام 2016 يؤكد أن الذهب السوداني المهرب إلى الإمارات وحدها يعادل ما قيمته 7/5 مليار دولار الإحصاءات الحكومية تقول أن إنتاج السودان من الذهب يبلغ 100 / 130 طن من الذهب سنويا لكن التقديرات تقول أن السودان ينتج من الذهب ما يعادل 443 / 455 طن حسب آخر تقرير للأمم المتحدة هذا يعني أن السودان يحتل فعليًا المرتبة الأولى أفريقيا قبل غانا التي تنتج 147 طن سنويا هذا يؤكد أن الذهب الذي يتم تهريبه إلى الإمارات يعادل بين 110 إلى 140 طن كل هذه الكمية التي تهرب تهرب إلى الإمارات وهي أخطر عمليات التهريب تهرب في براميل مغلقة بإحكام على أساس أنها رمال تحتوي على كميات من السيلكون أو في أسطوانات من الغاز عبر مطار الخرطوم عن طريق شركة طيران الإمارات وذلك حسب شهود عيان يعملون في مطار الخرطوم في تحقيق قام به موقع ميدان الإلكتروني وأن ما يهرب من ذهب يفوق صادرات السودان جميعها بما فيها الثروة الحيوانية والمنتجات الزراعية هذا يعني أن للإمارات اليد العليا في السودان وأن هناك سودانين يعملون لخدمة الإمارات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox