عصب الشارع .. لو انني كوزة


عصب الشارع 
صفاء الفحل 

       لو انني كوزة

لو انني كوزة (والعياذ بالله) لانكرت علاقتي بالدين الاسلامي  تماما واخترت دينا اخر حتي تلتصق به كل ارازل الأعمال التي يمارسها إخوتي (المتكوزنين) من سرقة واغتصاب وقتل وكذب وحتي لايختمر في أذهان البسطاء أن هذا هو الإسلام الذي بعث به الله سبحانه وتعالي رسولنا الكريم ليبلغه للناس فينفضوا من حوله

الخبز امر هين فالدنيا عسر ويسر والأموال المنهوبة (ملحوقه) فكما يقول المثل الجاتك في مالك سامحتك ولكن مايدخل القلوب من جانب الدين فمن الصعب تعديله وان تدعي بأنك حامي الإسلام علي الارض ويكتشف الناس بأنك سارق فأنت تشوه الأمانة التي دعي لها الإسلام الحنيف  وتدعي بأنك الداعي للطريق القويم ويكتشف الناس بأنك كاذب فلن يصدق البسطاء بان في الدين صلاح ويلعنون كل غدوة وان تدعوا الناس الي العفة باسم الدين ويعرف الناس بأنك مغتصب وفاسق فسيزدهم الأمر نفورا ويدعوهم للسفور 

ودعوات (الزحف الاغبر) والتي تلتصق دائما باسم الدين ونصرته ليس وليدة اليوم فقد بدأت منذ ثلاثين عاما وهي تحمل ذات السؤال الكبير عن أي دين يتحدثون اهو ذات العمل الذي بدأ بكذبة ( اذهب الي القصر رئيسا وساذهب الي السجن حبيسا ) ودين الزحف الذي ينادون به اهو نفس الدين الذي يعين رجال مهمتهم اغتصاب الرجال وهم الجولة لهم ولاقوة والدعوة الي تحكيم شرع اهي نفس الدعوة القديم بذات الوجوه التي نهبت وتطاولت في البنيان واشترت المنتزهات في دول العالم وعاشت في نعيم وبذخ أسطوري والشعب جياع يسبح بالحمد والشكر لكم بأنكم اعدتم له بعد فسوق لسنوات طويله ذكر الله الذي انستنا متاع الدنيا له ونحن نسأل الله الغفران لاجدادنا وكل من سبقونا  

اتركوا اسم الدين في دعواتكم لزحفكم الأغبر فيكفي الدين مالاقاه خلال سنوات حكم التيه والضلال وادعوا له باسم ديانه اخري أو أيديولوجية اخري وسنخرج معكم طلما أن الدين الإسلامي الحنيف يرقد في امان بعيدا عن دعواتكم الباطلة.. اتركوا استخدام الدين الحنيف لاغراض دنياكم الدنيئة ولن نسألكم بماذا تعبثون

إرسال تعليق

0 تعليقات