اخر الاخبار

الخميس، 20 فبراير 2020

زوايا 📌 الجنيه السوداني .. يتعافى امام الدولار (٢) 🖊 عبدالرحمن عبدالحفيظ نُقد

📐 زوايا

📌 الجنيه السوداني .. يتعافى امام الدولار (٢)

🖊 عبدالرحمن عبدالحفيظ نُقد

بسم الله نبدأ ..
لنكمل ما تبقى من حديث يرد للجنيه عزته وكرامته من جراء فعال وافتعال تنسب لقوم صفاتهم توحي بصلاتهم ذات التشابه مع يأجوج ومأجوج ..

📐 زاوية قائمة

🔼 في هذه الزاوية أود ترشيد الحروف والكلام، وبلا تردد أو التفات، يكمن حديثي في (دولار الكرامة) ..

🔼 عاود الحنين لعهد الكرامة الكثير من مخضرمي الأجيال السابقة، وبالتحديد من عاصروا تجربة جنيه الكرامة التي سبق ذكرها في المقال السابق ..

🔼 فكرة دولار الكرامة حسب وجهة نظري البسيطة، تعتبر اكثر عزة وكرامة بسبب حوجة الاقتصاد الوطني لهذه الفكرة في هذه الفترة اكثر من الموقف السابق مع ذلك القذافي ..

🔼 هذه الالحاح ينحدر من اعلى قمم (لا عاش من يذل السودان) و (لا عاش من أراد بالسودان وأهله سوءاً) ..

🔼 أسفل هذه القمم يلهو ويترنح ما يسمى بالحظر الأمريكي تجاه السودان، ويرقص معه انقاض نظام سابق عرف بالفساد والظلم والقهر ما يقارب ثلث قرن مظلم ..

🔼 عند مقارنة فكرة العزة والكرامة التي نحتاجها الآن مع تطبيقها سابقاً، نجد ان حوجتنا لها في الوقت الحالي تفوق سابقتها، جراء ضخامة مسببات مثل هذه الأزمات ..

🔼 لا نحتاج لا لليهود ولا للنصارى، ولا لذلك (الكوز الني)، فنحن سودانيون، والأزمة سودانية، والجنيه سوداني، والعزة والكرامة أصلها سوداني ..

🔼 سبق من طالب بإعادة فكرة دولار الكرامة، الأمر الذي صار كعودة الروح للجسد، حيث تحركت معظم الأجزاء، بما فيها (أخوة لنا من العروبة الأصيلة) التي تمد يد العون لذلك السودان الأفريقي الأصل ..

🔼 لما لا !! ليس عيباً دعم اقتصادنا الوطني، الأمر الذي يقودنا لإيجاز الفكرة، على أنها واجب على كل مقتدر، وعند الرجوع لماضٍ قريب نجد أن هنالك أفراد وجماعات كانوا يطلبون مساعدات من أقطار اخر، لمصالحهم الشخصية دون استحاء ..

🔼 كثيرون من حاولوا دعم السودان واقتصاده افراد وجماعات دون ادني تفكير منهم حول عائدات أو فوائد، من هذه الزاوية نبلغهم تحياتنا واحترامنا لشخصهم الكريم، ولهم بلا شك ترفع القبعات ..

🔼 بعض أقوال واتجاهات أهل الذكر، سنناقش بعضها بإستمرار في هذه المساحة، فهم محل فكر محرك يحتاجه الوطن ..

📐 زاوية حادة

🔺 "كتبتها قبل سنوات مضت، فبحكم التخصص المحاسبي والمالي والتكاليفي، مشكلة السودان المالية الحالية ليست من الصعوبة بمكان، ومن هنا تبدو الامور في الإمكان تفاديها بسياسات مالية واضحة المعالم والخطوات:

◀ اولاً : مراجعة حجم الإنفاق الحكومي الباهظ والمثقل على كاهل خزينة الدولة الدولارية .. من (جيش وأمن  بانواعه وسفارات، وزارات، ولايات ومحليات، ...الخ) (70% من الميزانية العمومية (تخيل)

◀ ثانياً: توجيه كل هذا الوفورات المالية نحو قطاع الإنتاج والإنتاجية بشكل مدروس ومتخصص وبخبراء متخصصين(مهندسين زراعيين صناعيين- بياطره...الخ).

◀ ثالثاً: خلق مناخ جاذب للإستثمارات  المحلية اولاً والأجنبية الحقيقة فى القطاع الإنتاجي  (زراعي، حيواني، وصناعي) برؤية واضحة وشفافة وصادقة.

◀ رابعاً: خلق علاقات مالية ودولية مع بيوت وصناديق المال العالمية في رفد خزينة الإقتصاد السوداني بمبالغ على شكل (منح وقروض ميسرة) تسدد على فترات متباعدة (والامر هنا يحتاج لشجاعة سياسية).

◀ ان تكون هناك إرادة سياسية صادقة وواثقة وشجاعة، حتى لا يذهب الجمل بما بحمل، أما العناد واللغة المتخشبة من المسؤلين فى الدولة السودانية هذه الايام لاتقدم بل تأخر، قد عفى عليها الزمن وهى تقود البلاد من فشل لفشل آخر".
ودمتم ..
•د.عبدالباقي مضوي العشا
[محلل اقتصادي]

📐 زاوية منفرجة

🔺 "عند الرجوع لأساسيات المشكلة الحالية في الاقتصاد السوداني نجد ان التضخم سيد الموقف السالب، والذي تزايد بشكل خيالي وحتى تكتمل النقاط نجد مابعد التحليل أن المشكله التي يمر بها السودان في الوقت الحالي ترتكز على الرجوع إلى السياسات الماليه التي تدخل في تعقيم المشكله والتي تنعكس على الاقتصاد الجزئي المرتبط بشكل أساسي بالإقتصاد الكلي الأمر  الذي يقودنا الى انه لايمكن عمل أي إصلاح دون المعالجة بالشكل الكلي لإرتباط الأول بالثاني ولا حل غير ذلك.

◀ سياسة إحلال الوارد التي يستخدمها الاقتصاد السوداني بشكل غير مباشر أو عدم التوازن في السياسات الموازية، نجد أن بعض المعاملات الاقتصادية أو حركه التجارة الخارجية تصب في استيراد السلع التي لاتدعم الاقتصاد بأي وجه من أوجه النمو والتنمية وهنا ندعو لتوجيه الجهود في العمل على مشاريع الإنتاج ذات الجدوي الاقتصادية ومايصاحبها من آثار اقتصادية ايجابية.

◀ ختاماً ننبه على أن اقتصاد السودان في المقام الأول اقتصاد زراعي فهو الحل الأمثل الذي يجب الإهتمام به في أولى فترات الإصلاح، وضرورة الاستفادة من العالم الخارجي في تطوير مدخلات الإنتاج وتوجيه الإعانات اليه ان وجدت، وبهذا ينعكس الاقتصاد الكلي على الجزئي بشكل مباشر في توفير  نماذج تطوير المدخلات مما يساهم في نشاط الأسواق المحلية والتي تعمل على توفير السلع الأساسية الأمر الذي يقود لخفض نسبة التضخم وأيضاً البطالة التي تسير معها بنفس الاتجاه ولكن موازية لها في سوق المنشآت والصناعة".
•محمد صلاح عبيد
[باحث اقتصادي]

📐 بدون زاوية

◀ بالرجوع للزاوية القائمة، نرجو من الأخوة ذوي القدرات المالية التوجه لقرار يفصلهم، اما الترحيب بالفكرة ومد يد العون، أو المساعدة في نشرها بين الجميع، لعلها أحد مفاتيح النجاة لوطننا العزيز ..

◀ نلتمس الاهتمام والترحيب والعمل الجاد عليها من اصحاب التشريع والقرار، وتحديد أهدافها دون تعقيد، الأمر الذي يقودنا لضرورة الشفافية حتى في غير ذلك ..

◀ أتمنى تقسيم الفكرة إلى جزئين .. إما تدرجاً من فكرة الإعانة ..
أو منعطفاً يبشر بالمشاريع، تقابلها الربحية ..
فيقول الوطن .. إني خيرتكم فاختاروا ..

◀ من هنا البداية .. أو حيث ما انتهوا الآخرون، من شخصي الضعيف إلى وطني العزيز، فداك الروح والجسد، طالما انت الأب والجد ..  حقاً ما أحلى ذلك الشعور ..
"فنصيبي منك المجد والفخر .. وحقك مني لتحريك الفكرة سنتمترا واحدا للأمام:
(أتعهد بأن أدفع عند التطبيق لروح هذا الوطن مبلغ مائتان دولار لا مردود لها) ..
منحدرة نحو مصب جديد، تمتلىء منه سلة غذاء الشعوب، وتتدفق منه خيرات السودان وأفريقيا، يحتويه شرف الانتماء .. ويتمهل عنده شهيق العاشقون لأوطانهم".

◀ من هذا المنعطف .. أقول قولي هذا، وادعو الله التوفيق والسداد، نلتقي بمشيئة الله ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox