اخر الاخبار

الأربعاء، 4 مارس 2020

4116 مركز و مستوصف و مستشفى .. تتبع للكيزان

‏الاتجاه الخامس. .
د/كمال الشريف. ..



     4116   .مركز ومستوصف  ومستشفى  .. تتبع  للكيزان. ..........
......    ..... ........  ........  ......
في العام  2003  كتبت مقالا في أحد صحف لندن الناطقه بالعربيه عن وجود
312  وزيرا  و12 مستشار  و مليون متشرد  و7 مليون فتاة لايعرفن القراءة والكتابة  بالسودان   ...
اتصل بي وقتها  أحد كبار ضباط الأمن بالسودان  وقال لي  نحن نقرأ ارقامك  ونخاف منها  ولكننا  نحاول ان نتعامل معها  وقال أرجوك أن  تحتفظ بها اوترسلها لنا  خاصة ولاتنشرها  ..
أكدت وقتها أن  العالم أصبح. .ديجيتال. . رقمي  فالرقم يخدم  ولايهلك   وعلينا أن متعامل  بأنه حقيقة وليست  ازعاجا  ولا  تخويفا. ..
هذه مقدمه  لجزء من  كتابة  مقال  أكتبه عن الاستثمار في المرض في السودان   من   مجموعة  التجار التي  حكمت ومازالت تحكم السودان  هذا الشعب الذي اغلبيته حتي الآن لاتعرف سياسة الانفتاح الاقتصادي. .
وفي العام  2015  كانت شركات الدواء في السودان  تصنع دواء  بمشتقات  صيدلانية يتم استيرادها من الخارج  بتكلفة وصلت  85 مليون دولار. .
ونفس  الأدوية  تم استيرادها من الخارج  بتكلفة وصلت 365 مليون دولار.     .
وقطعت بواسطة تجار الدواء فاتورة  تصنيع الداخل  وأخذت 365 مليون دولار من بنك السودان المركزي للاستثمار في الدواء من الخارج. .
وحينما جاءت مجموعه من الشباب الذين يقيمون خارج السودان  في  عمل مشروع  يسمي. .التطبيب علي البعد. .telemedicin. .وهو ربط جميع أنحاء السودان بغرفة مركزية في الخرطوم تعالج وتجري عمليات لكل أنحاء البلاد بواسطة الأقمار الصناعية  أخذ  وزير الصحه  مستر بلال مبلغ 100 الف دولار عمولة  وضاع المشروع  وذلك  حتي  تستطيع مجموعة الحكومه الاستثمار في المرض  متل الاستثمار في الدواء
وعندما. جاءت الإنقاذ في 89  كان يوجد في كل أنحاء البلاد  فقط  19  مركز اومستوصف علاج خاص
والآن  يوجد  4116  مابين  مركز  ومستوصف  ومستشفي  للعلاج الخاص في ولاية الخرطوم  فقط  وهذه  ملكا خاصا  اوشراكة مابين  أفراد  وجماعات تتبع للحكومات السابقه منذ 89 وحتي اليوم  وكان معروفا أن أية مشروع خاص  لابد أن يشارك فيه  رجل من الحزب ا والنظام حتي يستمر وينجح. .
وهذه المؤسسات  مجموع أرباحها  الشهريه وليست السنويه  تزيد عن  17 مليار دولار. ...أي والله. ...
وهذه أرباح فقط   وتصور كم مبلغ رأسمال التدوير اليومي  لرسوم المرضي.
كل هذه الأموال  أخذت من مصارف الحكومه في التأسيس  ومن  عائدات البلاد القومية  بسياسة السيطرة على  عصب الحياه في السودان  من عصب الاقتصاد والمجتمع بصورة عامه بعد فشل  سيطرة الثقافة بالمشروع الحضاري
علينا مراجعة الأموال الخاصه المستثمره في المرض في السودان أن
كانت
دواء
أو  معامل
أو مستشفيات. .
  حتي نكمل  عافية المواطن والاقتصاد في السودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox