اخر الاخبار

الأربعاء، 18 مارس 2020

لكل من يدافع عن الإنقاذ



‏منقول لكل من يدافع عن الانقاذ
*بدأت تظهر الحقائق الرهيبة..تجويع الشعب وقتله فقرا ومرضا من اجل حماية فكرة وياليتها كانت صائبة او تصب فى مصلحة الاسلام*

د/كمال الشريف.
-------------
جيش المخابرات كان ممنوعا على الجهاز المحاسبى للدولة دخوله ومحاسبته..بعد أن تم تأميمه وترويضه كى يحمى الدولة والشعب بدلا من حماية نظام ظالم. ودخل الجهاز المحاسبى الى اروقته  تبين أن ميزانيتة    112مليار دولار... !!!!؟
من 2013 عندما فتك بمظاهرات الشعب ضد النظام حتى اليوم...!!
هنالك  3 جيوش  في السودان اضخمها  تدريبا  وانفاقا  هو جيش المخابرات والأمن في السودان  الذي رصدت له مصاريف موازنة  وصلت   الى تلك الميزانية الخرافية أكثر من 112مليار  دولار
هذا  ماحصلت عليه خلال متابعه  إدارية وفنية  ومالية خلال رصد ومتابعة مع خبراء بالداخل والخارج للمبالغ الخرافية التي  بدأ  العاملون في دولة المؤتمر الوطني  في ضخها في  تطوير  جهاز المخابرات حتي يصبح  الجيش تحت  تصرف قادته كما حدث في مواجهة قوات خليل وفي مواجهات 2013  وفي كثير من العمليات في دارفور والنيل الأزرق..وكانت  قوات المخابرات علي وشك أن تمتلك  أجهزة  ترصد فيها حركة الدبابات والمدرعات  وعربات كبار ضباط الجيش  من خلال أجهزة تتبع  متطورة جد...!! وليذهب الشعب وتعليمه وعلاجه الى الجحيم ما دام النظام الباطش تم تأمينه
وبدأ  الصرف علي قوات المخابرات من خلال الأفراد أولا..حيث  أقيمت  مباني وإحياء  سكنية كاملة  للعاملين في الجهاز من  شقق  ومنازل  وسيارات تمليك خاصا   من أجل  الوفاء  وتوثيق الانتماء..!!
تصوروا أن أكثر من  32 عمارة او برج سكني ملكا لضباط في جهاز الأمن،  وتصور أكثر من  12  حيا سكنيا وزعت اراضية لضباط وأفراد وأسر شهداء لجهاز المخابرات
وتصور  أن  أكثر من  14 الف سياره مابين  بوكس وصالون ملكا لأفراد الأمن  وان هنالك أكثر من 27 الف سياره مستاجرة ملكا لهم
وتصور أن أكثر من 27 الف من عربات الدفع الرباعي  مجهزه في الخرطوم فقط تتبع لهم وتصور  أن جهاز المخابرات يمتلك أكثر من 133  مدرعه لا توجد في جيش السودان ولاتشاد ولااثيوبيا ولاحتى مصر  وتصل قيمتها لأكثر من 2مليار دولار  كما  أن لجهاز المخابرات أكثر من 164 شركة  تتبع له  تعمل في جميع المجلات في السودان وتشاد وأفريقيا الوسطي وارتريا  برأسمال يصل لأكثر من  17 مليار دولار..!!
إن جملة العمل الاستثماري للشركات التابعة للأمن والمخابرات في مجالات الذهب والنفط في السودان تتمتع بدخل شهري يزيد عن  490مليون دولار.
إن كل هذه الامكانيات والأموال التي رصدت لجهاز الأمن والمخابرات السوداني  يؤكد انه كان هنالك اتجاه قوي في دراسات الأمن بضرورة  جعل الجيش السوداني مجرد قوة احتياطي.   لها  وان الأمن والمال والاقتصاد والسياسة ملكا  لهم.
----------
تعليق شخصى:
أليس هذا كفرا بواحا؟
وهل الكفر هو الالحاد فقط؟
أليس الكفر بنعمة الله وتسخيرها لضرر عباد الله كفرا بنعمته؟
منقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox