اخر الاخبار

السبت، 7 مارس 2020

أطياف .. البشير الوعي و الجنون !!



‏أطياف 
صباح محمد الحسن 

البشير الوعي والجنون !!

لايمكن ان يمر علينا خبر اجتماع المخلوع  ، داخل سجن كوبر بقيادات حزبه المحلول  ، دون ان نشاطر البشير المشاعر الصادقة التي تعبر عن القلق  عليه ، او القلق على البلاد  من كيدهم ، فحسب  صحيفة (سودان فيرست) من مصادرها ان اجتماعا للمكتب القيادي للمؤتمر الوطني  انعقد داخل سجن كوبر و بدأ بتقرير عن مجمل الأوضاع، بما فيها أوضاع المعتقلين أنفسهم، وطريقة التعاون مع لجان التحقيق، إلى جانب مناقشة التطورات السياسية في البلاد
وكشف المصدر عن رضا الرئيس المعزول عمر البشير من قيادة المؤسسة العسكرية الحالية، إذ اعتبرها الأجدر لقيادة المرحلة الانتقالية، كما أنه أثنى على تكليف غندور بقيادة الحزب، وضرورة إفساح المجال لكوادر جديدة، واستبدال المواعين التنظيمية. فيما تباينت الآراء حول نشاط المؤتمر الوطني بعد حله، ومسيرات الزحف الأخضر، وكان الرأي الأكثر ترجيحاً وسط المعتقلين هو دعم تماسك القوات المسلحة، وعدم الدخول في مواجهة مع قوى الثورة، والحفاظ على استقرار البلاد، حتى قيام الانتخابات
وخلص الاجتماع إلى أن التغيير الذي تم فرصة جيدة للتخلص من العقوبات الخارجية والانفتاح على العالم، وتهيئة الظروف لمرحلة ديمقراطية، تضمن التعافي الوطني وإيقاف الحرب، وتحقيق السلام الشامل، وضم الاجتماع المشير عمر البشير والأستاذ علي عثمان طه والفريق أول بكري حسن صالح، والفريق أول عبد الرحيم محمد حسين، والدكتور نافع علي نافع، والدكتور عوض الجاز، وحسبو محمد عبد الرحمن، إلى جانب أحمد هارون ومحمد يوسف كبر) .
فان كان ماحدث بسجن كوبر من اجتماع ضم كبار ( مساجين ) النظام المخلوع  تم بوعي وإدراك وخطة وقصد وبعلم ادارة السجن، وان  البشير  اشاد بالمكون العسكري رغم انه الذي يشارك في حكم البلاد و ( خانهم ) حسب مايقولون دائما ، فهذا يعني ان المكون العسكري يرعى حكومة المخلوع داخل سجن كوبر او هي التي ترعاه لافرق ، وان كل ماقامت به الدوله العميقه وماتقوم به يأتي من مقرر هذا الاجتماع الذي بالتأكيد انه لم ينعقد لأول مره،  ولن يكون الأخير ، وان ادارة السجن تعلم  بذلك وفقاً لتعليمات من قيادات عسكرية تسمح بمثل هذه الإجتماعات ، وان دخول هؤلاء السجن ماهو الامسرحية ظاهرية تمت لخدعة الرأي العام وحكومة الثورة ليصبح السجن ليس عقاباً ، يتمتع فيه الرجل ورفاقه بكل سبل العيش الكريم الذي يجعل من الاجتماعات وحياكة الخطط  والمكائد شيئاً مسموحاً به ، فالذي يفكر في عقد اجتماعات بسجنه يعني انه لايعاني ولايشكو من وحشة السجن ولا من قيود حريته وان ( باله رايق ) وكأنه يرأس اجتماعا لمكتبه القيادي بدار الوطني بشارع  المطار وانه يشيد بجيشه  وقائده الأعلى البرهان فالاجتماع كشف عن مشاعر الرضا عن الجيش وليس السخط ، وتشابهت فيه العبارات السياسيه بعبارات البرهان وأفراد المكون العسكري أنظروا ( لابد من دعم تماسك القوات المسلحة، وعدم الدخول في مواجهة مع قوى الثورة، والحفاظ على استقرار البلاد، حتى قيام الانتخابات) جملة تكشف عن توافق تام واتفاق في الرأي لمكون واحد ( عسكري ومخلوع ) وهذا يوضح ان لا تباعد فكري بين الإثنين ، وماكان ينقص الإجتماع إلا حضور واحد من (عساكر البشير ) اقصد عساكر المجلس السيادي  وليس ببعيد ان الذي يشارك المدنيون الحكم  الحقيقي هم اعضاء هذا الاجتماع ..(ياربي مرتباتهم وقفوها والا شغاله ) ؟!
 والخوف الثاني على البشير ان يكون هو  ورفاقه يعانون من حالة مرضية تسمى ( الوُهام ) وهو اضطراب عام في التفكير ويتسم باعتقاد ثابت خاطئ لا يتزعزع ، حتى لو اعتقد الاخرون من حوله خلاف ذلك أو برزت له أدلة دامغة تنفي ذلك ويظل راسخ في نفس المريض،ويتصف هذا الاعتقاد بأنه زائف أو خيالي أو مبني على الخداع وفي عالم  الطب النفسي يتم تعريف (الوُهام)   بأنه اعتقاد مرضي (ينتج عن صدمة قوية أو عن أحداث سيئة ) ويستمر المريض في تمسكه بوهمه على الرغم من وجود الدلائل التي تثبت له عكس ما يتوهمه  وان المرض يبدأ وكأنه خرف ويتطور الي مرض نفسي ومنه الي الجنون ، ويبدو ان المرض معديا حسب الزمان والجغرافيا . 

طيف أخير 
 يامافيش ومالي الحته !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox