اخر الاخبار

الأحد، 1 مارس 2020

الإتجاه الخامس .. اليوم .. الإعلام داخل دائرة السياسة و الإقتصاد

‏الاتجاه  الخامس   ...اليوم 

الإعلام... داخل دائرة السياسة والاقتصاد

د. كمال الشريف


انتهت بعد فترة الحرب العالمية الثانية نظرية حرية الإعلام وحرية أداء وسائل الإعلام المختلفة بعد أن كانت هذه الأخيرة أي (الحرية) الإعلامية بعض المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية ودول كبرى مثل  " ألمانيا والولايات " المتحدة وبريطانيا وحتى الاتحاد السوفيتي السابق في كثير من المنازعات الخاطئة وفي كثير من الخسارات البشرية والاقتصادية السياسية وحتى الأسرار العسكرية وجاءت من بعدها سياسة إعلام مسؤول أي إعلام يحكم بعلمية ولا يحكم بطريقة الصحف أو الوسائل الإعلامية إن كانت هذه الوسائط صفراء أو حتى بيضاء وكانت النظرية الثالثة في الإعلام الدولي وما زالت باقية ولكنها تتطور مع تطور الحدث نفسه ومن يقود هذا الحدث وهي نظرية (المسؤولية الاجتماعية) أي أنها نظرية تختص في أن وسيلة الإعلام أياً كان نوعها سياسية أو اقتصادية أو عسكرية أو حتى فنية أو رياضية أو طبية هي مشاركة ما بين أفراد الأمة من جاهلها لعالمها.. وأصبح الإعلام هو الحاكم الأول للعالم في صدق تناول قضاياه بمسؤولية إجتماعية ودائماً ما تجد أن  " الخبر المشوش أو الكاذب أو حتى التصريح الكاذب أو المضلل تجد من يتناوله بعلمية ودقة وتخرج منه مئات العناصر لخبر جيد وصادق وقد تكون إشاعة أن أزمة المال والاقتصاد بدأت تهدد العالم بإنهيار أخلاق كامل وهذا ماحدث بالفعل وإن كان السبب الاقتصادي العلمي في هذا الاتجاه أن أموال العالم التي كانت مرهونة في أمريكا وأوروبا ما بين العقار والأموال القذرة المتدفقة في كل دول العالم أخذتها أمريكا وأوروبا في حرب ضروس لإفشاء نظام عالمي جديد ما بين دول العالم المختلفة بدءاً من 

 أفغانستان ونهاية في انتخابات كينيا قبل خمس أعوام وضاعت بلايين الدولارات في عملية تطبيق نظام سياسي جديد عالمي يحكم العالم من خلال مفاتيح توجه بين أيدي اليهود والسود والعرب الأثرياء الذين كانوا ومازالوا يعلقون استثماراتهم داخل البيت الأبيض في كل سلع العالم الطيبة والخبيثة وكانت هذه (إشاعة) إعلامية دخلت بعدها كليات إعلام وإقتصاد وسياسة في دراسة مختلفة الأطر عبر وسائل الإعلام المختلفة كلها تتحدث عن قصة أزمة المال والاقتصاد وحقيقة الأزمة أن الدولار ما زال دولاراً واليورو ما زال هو والين كما هو وارتفع سعر عملة الصين (الأيوان) حتى أصبح يباع في السوق الأسود في  

 نيويورك والقاهرة ودبي وكلها من خلال وسائل إعلام تحكم السياسة والاقتصاد وحتى كيس الطماطم في السودان.

إذن   وسائط   الإعلام  في  أغلب  الأحيان   لايحتاج   للمراقبة    المقصوده   ..  للكل     ولكنها   قد   تكون   دعم   صادق  لبعض الجهات   وقد   تكون   هنالك   بعض   الآراء   الموضوعية   الناقدة   لسياسة   ماء   ولكن   عليها   عناصر   معالجه   مذهلة   لمسؤول   

في   موقع   ما

الاقتصاد   بالنسبه   للمواطن  هو   الدولة     والدولة   برنامجها    الكامل    تأخذه    في   استبيان   من   خلال   ما يكتب    في   وسائط 

الإعلام   المختلفة   

وهنا  يأتي  تحليل الموقف   من   خلال   خبراء 

مختصين   

كما  نجحت     ....   فنزويلا   في   ذلك   قبل   ونحن  نسير   في  نفس   الاتجاه    اذا   وضعنا  من  يعرف  أن  يقراء    يكتب

رؤية   مفيده   .... فقط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox