اخر الاخبار

الخميس، 5 مارس 2020

سد النهضة ..

‏سد النهضة ..
رصد : د. مها المفتي



أعرب  الدكتور هاني رسلان مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية لصحيفة اليوم السابع المصرية عن دهشته لموقف السودان المتحفظ لبيان وزراء الخارجية العرب بخصوص دعم موقف مصر بخصوص سد النهضة مضيفًا أنه الموقف المنحاز لأثيوبيا منذ بداية أزمة سد النهضة بين الدول الثلاث
كما ذكر الدكتور رسلان للصحيفة أن السودان رفض التوقيع بالأحرف الأولى لى البنود الثلاثة الأساسية المتعلقة بقواعد ملء سد النهضة في منتصف فبراير مضيفا أن عدم توقيع السودان للبيان أعطى أثيوبيا فيتو ضمني على حقها في سد النهضة رغم الضرر الكبير الذي سيسببه السد على مصر كما وضح رسلان أن السودان دائما يردد بأنه لا ينحاز. إلى طرف على حساب الطرف الآخر لكن موقف السودان الرافض للتوقيع على البيان يؤكد إنحياز صارخ للسودان إلى جانب أثيوبيا متسائلا ما هي مصالحة السودان في سد النهضة حتى تتحفظ على البيان الختامي لوزراء الخارجية العرب رغم أن مصلحة السودان مع المفروض طبيعي مع مصر مستنكرا موقف الحكومة السودانية واصفا له بالتآمر على مصر العربية الشقيقة الكبري للسودان وتابع أن القرار يتحدث عن بنود الوثيقة التي وقعتها مصر بالأحرف الأولى في واشنطن ويرفض إقدام أثيوبيا على بدء ملء السد وتشغيله بشكل منفرد دون إستشارة مصر والسودان دولتي النصب مناشدا السودان بتغيير موقفه والتوقيع على البيان ليضع السودان ومصر أثيوبيا أمام مسؤولياتها أمام المجتمع الدولي مؤكدًا أن عدم توقيع السودان على البيان يضعف الموقف المصري أمام العالم متمنيًا على السودان دعم الموقف المصري 
إلى هنا إنتهى كلام رسلان لكن أحب أن أوضح أن هاني رسلان أكبر شخص يحمل حقد دفين تجاه السودان ونجد دائما ذلك الحقد يظهر جاليا في أي موقف خلافي بين مصر والسودان هذا أولًا 
ثانيا الآن فقط تذكرت مصر الشقيقة الكبرى للسودان أين كانت مصر عندما احتلت حلايب وشلاتين أين كانت مصر عندما كانت تدعم إنفصال جنوب السودان ؟ أين كانت مصر
أين كانت الشقيقة الكبرى عندما بدأت بإرسال الأسلحة لمتمردي دارفور يجب أن يتعلم المصرين أن الأخوة لا تتجزأ أبدا وليس على مبدأ معكم معكم وغدًا ضدكم مصر منذ إستقلال السودان تعمل على زعزعة إستقرار السودان بل أجزم أن جميع مشاكل السودان السبب الرئيسي فيها مصر التي تتدعي الأخوة
حاليا السودان قدم لمصر التضحيات تلو الأخرى ابتداء من محافظة حلفا أثناء بناء السد العالي مرورا بخزان جبل الأولياء وقناة جونقلي وفي المقابل ماذا قدمت مصر الشقيقة الكبرى للسودان ؟ غدرت به وإحتلت أراضيه هل هذه هي الأخوة يا رسلان ؟ أنتم تبحثون عن مصالحكم ويجب أن يبحث السودان 
عن مصالحة لماذا حلال عليكم وحرام على السودان ؟ 
أخيرا أقسم بالله العظيم إذا كان موقع السودان هو موقع مصر الحالي والعكس لن تترك مصر قطرة مياه واحدة تصل إلى السودان ولكن بفضل الله وحمده جعل السودان في المنتصف حتى يغدر به الجميع يجب على المصرين محاسبة أنفسهم قبل محاسبة السودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox