اخر الاخبار

الجمعة، 27 مارس 2020

عصب الشارع .. من يسقط الأقنعة ؟



عصب الشارع
صفاء الفحل
           
                من يسقط الاقنعة ؟

هذه الحياة محطات بعضها جميل والبعض الآخر لن أقول (قبيح ) ولكنه تجربة يمكن الاستفادة منها وقد كانت تجربتي ب (السوداني الدولية ) والتي توقفت منها اليوم بتقديم (استقالتي)  مزيج من هذا وذاك لاخرج منها وانا أكثر صلابة وقناعة ببعض الثوابت التي لن احيد عنها ابدا وشكرا عموما لكل الزملاء حتي الذين غرزوا سكين مصالحهم في ظهري   

 وتظل قناعتي بأن ذيول النظام السابق مازالت هي المسيطرة علي (الاعلام) مادامت إدارات العلاقات العامة في كافة المؤسسات الحكومية لم تتغير وتربط الأجهزة الإعلامية بقيود (الاعلان) لتفعل ماتريد علي طريقة (شيلني واشيلك) وماتجربة الصناعة والضرائب ببعيدة عن الأزهان ورغم ذلك لم أتصور أن تصل لتلك الخسة     
بالامس كان لقائي بالسيد الأمين العام لجهاز المغتربين هو القشة التي قسمت ظهر البعير رغم أنها كانت بمواعيد مسبقة وكأن هو شفافا في إجابته  لتدخل إدارة العلاقات العامة التي تصورتها سندا بالحضور لتنقل تفاصيل اللقاء لصحيفتي التي اعمل بها حتي قبل وصولي ليمزق رباط المصلحة (الاعلانية) التفاصيل الجميلة في ذلك اللقاء و التي كان يمكن أن تفيد القاريء الي خبر(مسبوق) مشوه قتل كل جهدي علي مذبحة(تبادل المنافع) وبعيدا عن العمل الإعلامي الشفاف وعلي طريقة نحن الذين نصنع الخبر وليس الامين العام         

عموما لن ينصلح حال العمل الصحفي اذا لم تعمل كافة مؤسسات الدولة علي تغيير كافة اطقم(إدارة العلاقات العامة والاعلام) الكهنوتية فهي البوابة التي يخرج منها الخبر الصادق الشفيف بعيدا عن (العبث) المقصود بعد أن أدمن العاملين فيها المتاجرة بالحقائق ولن ينصلح حال الإعلام الا اذا ابتعدت الصحافة من عبادة أصنام(الاعلان) داخل تلك المؤسسات رغم انني اعلم ان ذلك لن يحدث في ظل تعامل (الناشرين) مع الصحف كاستثمار قابل للربح والخسارة والانكسار


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox