اخر الاخبار

الأحد، 29 مارس 2020

عصب الشارع .. نبيل تأديب



عصب الشارع
صفاء الفحل

        نبيل تاديب

يحق لنا ان نسميه (تأديب) وليس أديب في سعيه لتأديب كل الشعب السوداني واخراصه بالتهديد والوعيد والتلويح بالاستقالة في وجه منتقديه او حتي من يبدي اليه بالنصح رغم انه اضعف من ان يفعلها وهو الذي اسس مكتبه (عاجزا) من اساس منزله بعد ان عجز عن اجبار السلطة التي قامت بتعيينه من تاسيس مكتب له يقوم من خلاله بممارسة هذه المهمة التاريخية التي يبدو انها لم تكن في (مقاس) شخصيته حتي يجلس علي قمة لجنة يمكن ان تمتد لمحاكمة اشخاص يجلسون علي قمة السلطة والمال في بلد تتجازبه الصراعات بين مكوانته حتي كاد ان يتمزق

وعلماء النفس يقولون ان بداية الثمانينات من العمر من اخطر مشوار الحياة فهي العمر (المرحلة) التي يحاول ان يضع فيها الشخص بصماته الاخيرة في مشوار الحياة ولكن دون ان يتضرر وليس هناك اقوي من الحماية في هذه المرحلة من  جدار الثورة ورضي كافة المكونات الاخري وهي تعلم بان هذه اللجنة ستمتد الي فترة طويلة يتم من خلاله تخفيف غليان النفوس الثائرة وهي في النهاية لن تخرج بجديد او اكثر مما يعرفه عامة الناس فما حدث لم يحدث في جزر (الواق الواق) بل في محيط القيادة وامام مرمي ومسمع ليس السودان وحده بل العالم باسره

ونختصر للسيد (تأديب) مشواره الطويل وحديثه المنمق ومحاولة  تمديد أجل جلوسه علي (حواس) وانفاس الناس ونكرر حديثنا السابق بان من فض الاعتصام هم (كفار قريش) الذين اجتمعوا ليضربوا الثوار ضربة رجل واحد ليتفرق دمهم بين كافة المكونات من امن شعبي وحزء من الدعم السريع وشرطة وبعض مكونات القوات المسلحة وحتي  بعض مكونات الحرية والتغيير والاحزاب السياسية وعليه البحث فقط عن (ابولهب) الذي استطاع جمع كل تلك المكونات في اناء واحد (وخداعها) حتي تنفذ تلك المجزرة التاريخية والتي لن يمسحها التاريخ من خلال تقرير لجنته الموقرة 
في ثورة ابريل خرج الشعب يهتف في وجه الطاغية جعفر النميري (استقيل ياثغيل) فهل يجبر الثوار علي فعلها مرة اخري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox