اخر الاخبار

الاثنين، 13 أبريل 2020

أطياف .. و لماذا البوشي ؟؟


‏أطياف
صباح محمد الحسن
ولماذا البوشي ؟؟
لا شك انه وباستطاعة كل  شخص أن يُصبح مسؤولا ً اوقائدا ،  وأن يكون سببا ًفي  التّغيير من الفشل إلى النجاح في حياته وحياة الآخرين،  وذلك بتعلّم كثير من الأشياء المهمة والمهارات اللازمة ، والقائد الناجح هو الذي يعد نفسه إعدادا جيدا للقيادة ولايمكن أن ينقل نفسه من مكانه الخاص الي المؤسسة  العامة دون أن يحدث ويطرأ تغييرا عليه ، وإلا ان أصر على ذلك سيكون فاشلا بلا شك  فالقادة يُصنعون ولا يولدون.
والنجاح والتميّز في القيادة لا يتحقّق دون التغيير في الذات اولاً،  إن كان تغيير( نفسه بنفسه )او بمساعدة الأخرين الذين من حوله للوصول إلى النجاح والكفاءة
والقدوة تتطلب في الشخص المسؤول أن يحصل على مجموعة معاني تسهم إسهاما بيناً في ان تؤهله ليؤم غيره، وله من الخبرة ما يقدره على تمييز نقاط القوة من نقاط الضعف، وليست القدوة هروبا للأمام ولا تعاليا وإصرارا على ماكان ومافات إنما هي القدرة على حفظ التوازن والتوسط ليبقى الشخص مسؤلاً عن أقواله  وسلوكه ومواقفه، بحيث يصير كل ما يصدر عنه ذا معنى وقصد، ومن ثم يكتسب قوته التي تجعله قادرا على تحقيق المطالب التي ينتظرها الناس منه ومن منصبه
وأندهش كثيرا لتلك الكتابات التي تسخر من بعض الوزارء في حوارهم وتعاملهم الخطابي مع مصطلح (الدعم السريع )  قبل وبعد الثورة خاصة وزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي التي استنكرواعليها إغلاق صفحتها على الفيس بوك التي كانت تكتب عليها قبل سقوط النظام البائد وتصف فيها قوات الدعم السريع بالجنجويد تتهمها تلك الاقلام بتغيير مواقفها وانها ماعادت تكتب كما كانت في السابق  ولو تركت ولاء صفحتها مفتوحه لطالها ذات النقد وقالوا (انهم وزراء لايفرقون بين ان تكون شخصا عاديا او مسؤولا) !!
فكيف لشابة كنداكة كانت تدعم الثورة والثوار وقتها ان تحتفظ بلغتها ولهجتها وهتافها بعد ان اصبحت وزيرة كيف يطالبونها بذلك فهل هذا جهل مركب بقوانين وفنون وأحكام القيادة في مؤسسات الدولة ام انه عدم تفريق بين مقومات الشخصية المسؤولة او التي من عامة الناس ، ام انه استهداف فقط من باب التجني والتعدي الذي يهش به البعض على الوزراء  بدوافع ومآرب اخرى ، ولن نذهب بعيدا في تغيير المواقف فالمخلوع وحكومته نفسها كانت تسمي الدعم السريع (الجنجويد ) عندما اذاقتهم مليشيات حميدتي ( الويل وسهر الليل) في دارفور  فماذا أسمت حكومتهم هذه القوات بعد ان وضعت يدها مع حميدتي وجاءت به الي الخرطوم أسمتها قوات الدعم السريع و(هي حكومة شائخة عجوز ليست بجديدة  تجربة  كولاء البوشي )   وولاء البوشي لم تعرف اسم الدعم السريع إلا من حكومة المخلوع فعندما دخل حميدتي الخرطوم واصبح جنوده يتناولون الفطائر وشطائر  البيتزا من العمارات والخرطوم (2 ) لماذا لم نسمع باسم (الجنجويد)  ولماذا لايقول كتاب النظام وقتها إن الحكومة غيرت مواقفها وجلدتها والبشير نفسه ماذا كان يقول عن روسيا وامريكا في بداية حكمه الم يعلموننا في طابور الصباح ونحن في الأساس ان ننشد (امريكا روسيا قد دنى عذابها ) الم يقول البشير ان امريكا (تحت جزمتي )  فلماذا في نهاية حكمه ذهب واحتمى بالروس وتودد لأمريكا اكثر من مرة حتى (سال لعابه ) لترضى عنه،  وهل تبديل المواقف جديدا على حكومة المخلوع او حتى الأحزاب السودانية ودونكم (حسن طرحه) ،  أم ان البوشي لانها أتت من رحم الثورة تبقى هي وحدها الحرباء التي  تجلدها السياط  على جلدها  دون رحمة ؟؟

طيف أخير :
خليك يالبيت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox