اخر الاخبار

الأحد، 19 أبريل 2020

عصب الشارع .. الدين لله

ث

عصب الشارع
  صفاء الفحل                  

           الدين لله
                 
 بمجرد أن هاجم ثلاثة من المتفلتين صاحب متجر بمنطقة امبدة في حادث عادي يحدث علي فترات والجريمة والنفوس السيئة موجودة حتي قبل الحظر وبمجرد أن سمع أحدهم بالحادث سارع الي مكبر الصوت بالمسجد محذرا المواطنين من عصابات تهاجم المنازل  وتقتل وتنهب المواطنين وزاد الامر قليلا من (النهارات) ورغم أن الحادث محدود وتم احتوائه في دقائق معدودة الا أن ذلك النداء أصاب البعض بالهلع خاصة بأنه صادر من دور للعبادة لا ينطق من بداخلها  الا بالصدق  والحديث المتوازن


واستخدام دور العبادة                  لبث الرسائل السياسية لم يعرفه الوطن الا خلال الحكم الكيزاني الذي عمل علي استغلال الرسالة الدينية للسيطرة علي أفئدة البسطاء بينما يتسني له في هذه الفترة الاستحواذ علي كل ثروات الوطن قبل أن يظهر وجهه القبيح بعد ذلك من قتل واغتصاب وسرقة علنية تحت مظلة دولة بوليسية تحميها تلك الأموال    

ورغم أن الصراع اليوم ليس بديني ولا سياسي بل هو مواجهة عنيفة مع مرض حصد ومازال يحصد ملايين الأرواح علي مستوي العالم مازال بعض أئمة المساجد يحاولون تصوير الأمر صراع بين الكفار المشركين الملحدين وبين حراس الدين الإسلامي الحنيف من المسلمين الأتقياء المنزهين من كل عيب وهم يعلمون في دواخلهم بأن الأمر لا يتعدى الوقاية التي خير من العلاج الذي لا تملك الدولة امكانيات له              

اخوتي في الإسلام هذا الدين الكامل الذي لم يترك شاردة أو واردة وإلا تحدث عنها قال ان الحجر الصحي امر جائز عند الجوائح وانتشار الأمراض المعدية فساهموا مع جهود العالم لمكافحة هذه الجائحة ولا تعملوا علي توسيع دائرة الإصابة ونشر الداء واعلنوا أن صلاة الجماعة بالمسجد أو المنزل جائزة عند الله تعالى خلال هذه الفترة وادعوا الناس للبقاء داخل المنازل  لاطول فترة وعدم الخروج الا للضرورة القصوى(تؤجرون) وهو افضل من تحويلكم الأمر لصراع سياسي لا ينال منه المسلم البسيط شيئا      فكروا في صحة المواطن لا المكاسب الدينيوية الرخيصة .واعلموا  أن الله تعالى يعلم ما في الصدور  ... وإنما الأعمال بالنيات ولكل امريء مانوى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox