اخر الاخبار

السبت، 25 أبريل 2020

عصب الشارع .. غباء كيزاني

عصب الشارع
صفاء الفحل

       
غباء كيزاني

طول حياتي لم أشهد غباءاً مثل غباء الكيزان فمن بديهيات السرقة إخفاء المسروقات حتى لايعثر عليها أحد ولكن أن تسرق وتتفاخر بما سرقت فإن هذا لعمري أسوأ أنوع  الغباء على الكرة الارضية فاللص الذي يسرق داخل حافلة يمرر المسروقات الى زميل آخر ليمرر الزميل نفسه لزميل ثالث ولم أشاهد لصا يتفاخر بما سرقه امام الناس، إلا الكيزان الأغبياء.
لجنة إزالة التمكين لم تجد عناءاً في الوصول الى كل السرقات التى قام بها الكيزان خلال فترة حكمهم، فهي سرقات واضحة وجلية للعين المجردة فلا يمارس هذه الجريمة أصغر لص داخل (مولد).
فماذا يعني أن يكتنز احدهم عشرات المنازل ومئات الاستثمارات المختلفة خلال عام واحد أو عامين سوى أن يقول للناس( انا حرامي ولكن لايمكن لأرجل راجل ان يحاسبني) فخلال العهد البائد كانت هذه السرقات تُغطى بجهاز الأمن والمحاكمات الجائرة والتهديد والوعيد أو الرشوات والهبات في استخدام دائم لسياسة الجزرة والعصا.
إن لجنة ازالة التمكين ستحتاج الى زمن اطول من الفترة الإنتقالية للقبض على كل لصوص الانقاذ، فتلك الفترة تمدد فيها اللصوص لمستوى لايمكن أن يستوعبه العقل فما زالت الاستثمارات الكيزانية العالمية تعمل  وتضخ ملايين الدولارات يوميا لجيوب المرتزقه واللصوص دون ان يستطع احدآ ايقافها. وتحتاج لكثير من الدبلوماسية والتفاهمات الدولية للوصول اليها.
نقول اوكما يردد الشعب السوداني كله (سير سير  يا لجنة محاربة التمكين) واستردي كلما نهبه النظام الفاسد وبطانته وفكك استثماراتهم صامولة صامولة، التى مازالوا يعملون بها لضرب الثورة والثوار وضرب الاقتصاد الوطني لتجويع الشعب من خلال المضاربات في الدولار ورفع اسعار السلع وتخزينها او تهريبها او يتم تبديدها حتى لايستفيد منها احد. فاالزمرة الكيزانية ليس زمرة فاسدة أوغبية فحسب، ولكنها  أيضاً حاقدة على كل الشعب السوداني العظيم ولو كان بإمكانها لجمعته في مكان واحد وقامت بحرقه بعد  إنتهاء زمنه الافتراضى لجمع الجبايات منه بشحن   جيوبهم وكروشهم.
التهنئة موصولة للإخوة في لجنة ازالة التمكين لمجهوداتهم الخارقة في جمع الأدلة ومضيهم قدما على اشواك بعض المنتفعين والمتخاذلين. إلى الأمام والثورة مستمرة حتى النصرالوشيك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox